مقتل اربعة في تفجير انتحاري استهدف حاكم ولاية بافغانستان

تاريخ النشر: 04 يونيو 2006 - 12:27 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤولون أفغان إن مهاجما انتحاريا يشتبه في انتمائه لحركة طالبان قتل أربعة أفغان بعدما فجر سيارته في مدينة قندهار بجنوب البلاد في هجوم استهدف حاكم الاقليم الذي كان يتحرك بسيارته ضمن قافلة للقوات كندية.

ونجا الحاكم أسد الله خالد من الهجوم الذي وقع في قلب قندهار. وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان انه لم تقع اصابات في صفوف القوات الكندية.

وقال داود أحمدي المتحدث باسم خالد "كان هدف الهجوم هو الحاكم." مشيرا الى ان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 اخرون.

واتصل قاريء يوسف المتحدث باسم طالبان برويترز من مكان غير معلوم لاعلان المسؤولية عن أحدث سلسلة من الهجمات الانتحارية في قندهار على مدى الشهور القليلة الماضية.

وقبل يومين فجر انتحاري نفسه وثلاثة مدنيين في طريق خارج المدينة.

وفي اقليم زابل المجاور قتل الجيش الافغاني أربعة من مقاتلي طالبان واعتقل ثلاثة كانوا يختبئون في قرية في منطقة شاه جوي.

وفي اقليم بكتيكا بجنوب البلاد أيضا قتل مسؤول صحة بالحكومة المحلية وشقيقه اثناء توجهه للعمل يوم السبت. ولم يتسن للمسؤولين معرفة مرتكبي الجريمة.

وتأتي الهجمات في أكثر مراحل حملة طالبان دموية والتي بدأت عقب اطاحة قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة الحركة عام 2001.

وقتل أكثر من 900 شخص جراء أعمال العنف التي وقعت هذا العام. ونصف هؤلاء قتلوا في مايو أيار.

ويتزامن تزايد أنشطة طالبان في الجنوب مع استعداد قوات حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي لتولي السيطرة على الاقاليم الجنوبية من القوات التي تقودها الولايات المتحدة والموكل اليها مهمة اكبر هي تعقب فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وعبر قائد من طالبان الحدود من أفغانستان الى مدينة تشامان الباكستانية الحدودية يوم الاحد للتحدث الى رويترز.

وقال الملا حياة خان وهو قائد في منطقة سبين بولداك باقليم قندهار "هناك 40 انتحاريا على الاقل في جماعتي مستعدون للهجمات. كلهم من الافغان."

ومضى يقول "ليس من الصعب الان اعداد انتحاريين. في الماضي كانت القاعدة تعد اعضاء طالبان للهجمات الانتحارية ولكننا اكتسبنا الخبرة الان. أنا نفسي قادر على تدريب أفراد."

ويوجد نحو 23 ألف جندي من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان في حين أن قوة حفظ السلام التي يقودها حلف الاطلسي بصدد زيادة حجم قواتها من تسعة الاف الى 15 ألفا.

ومن المتوقع أن تنقل قوات التحالف القيادة في الجنوب الى قوات حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي الخاضعة حاليا لقيادة بريطانيا اعتبارا من الشهر القادم.