مقتل أُم وطفلتيها والحوار الاميركي الايراني يجري في بغداد بمشاركة عراقية

تاريخ النشر: 04 أبريل 2006 - 08:20 GMT

قتلت ام وطفلتاها في انفجار في بغداد ونجا رئيس مجلس مدينة سامراء من هجوم بسيارة مفخخة، فيما اعلن ان المحادثات الاميركية الايرانية بشأن الوضع المتفجر في العراق ستجري في بغداد وبمشاركة عراقية.

وقالت الشرطة الثلاثاء، ان اما وطفلتيها قتلن وجرح ابن اخر في انفجار قنبلة خارج منزلهم بمنطقة بغداد الجديدة.

من جهة اخرى، اعلن متحدث باسم محافظة صلاح الدين ان أسد علي ياسين رئيس مجلس مدينة سامراء (100 كلم شمال بغداد) نجا من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب موكبه في المدينة. وقال المتحدث ان خمسة من حراسه أصيبوا.

وفي اللطيفية جنوب بغداد، انتشلت الشرطة جثة من نهر في البلدة الواقعة في ما يعرف باسم "مثلث الموت" لكثرة الهجمات التي يشنها المسلحون فيها.

وقالت الشرطة ان الجثة كانت موثقة اليدين ومعصوبة العينين وعليها اثار أعيرة نارية.

المحادثات الاميركية الايرانية

الى ذلك، صرح القائم بالاعمال الايراني في العراق حسن كاظمي قمي في حديث نشرته صحيفة "ايران" اليومية الحكومية الثلاثاء ان المحادثات بين ايران والولايات المتحدة ستجري في بغداد بمشاركة الجانب العراقي.

وقال كاظمي قمي "حاليا تم الاتفاق على اجراء هذه المفاوضات في بغداد بمشاركة الجانب العراقي والعراق كموضوع اول وعلى ان تتسم بالشفافية".

واضاف ان مواصلة المفاوضات "سيكون مرتبطا بالنتائج التي يتم التوصل اليها". ونفى المسؤول الايراني المعلومات التي نشرتها الصحف حول ارجاء هذه المفاوضات.

وقال "لم يحدد اي موعد (للمفاوضات) ليتم ارجاؤها". وتابع ان "النقطة المشتركة بين ايران والولايات المتحدة هي ان البلدين يعتقدان ان الحكومة العراقية يجب ان تشكل في اسرع وقت ممكن ويصران على حكومة وحدة وطنية".

لكن القائم بأعمال ايران قال ان طهران ترى ان الاحزاب الشيعية التي فازت في الانتخابات يجب ان يكون لها دور مهيمن في الحكومة المقبلة بينما يشدد الاميركيون على اتفاق سياسي بين السنة والشيعة والاكراد لتشكيل الفريق الحكومي المقبل.