مقتدى الصدر يمدد هدنة حاسمة لاستقرار العراق

تاريخ النشر: 22 فبراير 2008 - 11:12 GMT

اعلن حازم الاعرجي مدير مكتب التيار الصدري في الكاظمية في بغداد الجمعة ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قرر تمديد قرار تجميد نشاطات جيش المهدي لفترة اخرى في خطوة حاسمة لارساء الاستقرار في العراق.

وقال الاعرجي لوكالة فرانس برس ان "السيد مقتدى الصدر قرر تمديد قرار تجميد نشاطات جيش المهدي لفترة اخرى" دون تحديدها. واضاف "وزعنا في كل مساجد البلد ظروفا مغلقة تتضمن قرار السيد مقتدى" على ان يتم فتحها خلال صلاة الجمعة.

واوضح الاعرجي بعد ذلك في خطبة الجمعة في الكاظمية في بغداد ان التمديد سار "لفترة ستة اشهر اخرى".

وكان الزعيم الشيعي المعروف بموقفه المعادي "للاحتلال الاميركي" اعلن في 29 اب/اغسطس الماضي "تجميد نشاطات جيش المهدي لستة اشهر" اثر مواجهات دامية مع اطراف شيعية وامنية.

وكان اكبر مرجعية شيعية في حوزة النجف آية الله علي السيستاني تدخل لدى مقتدى الصدر لفرض الانضباط في صفوف جيش المهدي اثر وقوع تجاوزات بحق السنة.

وبعد ان شككت في القرار رحبت قيادة الجيش الاميركي به واعتبرته فرصة سانحة لدعم جهودها الرامية الى ارساء الاستقرار في العراق.

واعلن الادميرال غريغوري سميث الاربعاء ان "الاجراءات التي اتخذت ايجابية جدا لخفض العنف ونتوقع ان يتواصل ذلك الجهد".

وساهمت الهدنة في تطهير صفوف "جيش المهدي" من العناصر غير المنضبطة التي اتهمت بارتكاب جرائم في حق السنة.

كما افسحت المجال لاعداد الانتخابات التي ستجري في تشرين الاول/اكتوبر في المحافظات والمرتقب ان تكون حامية بشكل خاص في البصرة حيث يتصارع التيار الصدري مع المجلس الاسلامي الاعلى الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الموالي لطهران.

لكن جيش المهدي الذي يقدر عدد عناصره بنحو ستة الف رجل انه لم يجن ثمار الهدنة لا من الحكومة ولا من المجلس الاسلامي الاعلى ولا من القوات الاميركية حيث تم اعتقال نحو الف من عناصره خلال الهدنة في الديوانية (جنوب) وبغداد وكربلاء (جنوب).