مفوضية اللاجئين تغلق مخيما للاكراد الايرانيين غرب العراق

تاريخ النشر: 08 يوليو 2009 - 12:50 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في العراق الاربعاء عن اغلاق مخيم للاجئين عند الحدود العراقية-الاردنية ونقل 186 كرديا ايرانيا كانوا فيه الى مخيم في محافظة الانبار، غرب البلاد.

وقال بيان المفوضية "تم غلق مخيم مؤقت كان يستضيف 186 لاجئا من الكرد الايرانيين في منطقة الارض الحرام، في الصحراء الحدودية بين العراق والاردن، بصورة مؤقتة".

واضاف "تم نقل هؤلاء اللاجئين الى مخيم ثابت في منطقة الوليد القريبة من الحدود العراقية السورية، ضمن محافظة الانبار" غرب العراق.

واشار الى ان "مخيم الوليد حيث يعيش نحو 1400 لاجىء فلسطيني، قد اعد لاستقبال اللاجئين الاكراد" ال186 الجدد.

واعتبر ممثل المفوضية في العراق دانييل اندرس نقل هؤلاء اللاجئين "خطوة في غاية الاهمية بالنسبة للمفوضية لصعوبة الوصول الى موقعهم السابق ما وضع قيود على مستوى الدعم الذي كان يقدم لهم" وفقا للبيان.

واكد ان المفوضية ستواصل بحثها عن حلول دائمة لهذه الفئة وكذلك للاجئين الفلسطينين القاطنين هناك".

وذكر البيان الى ان "معظم اللاجئين الكرد الايرانيين في العراق، يعيشون في مستوطنة كاوا التي انشأتها المفوضية عام 2006، بالتعاون مع حكومة اقليم كردستان العراق، اثر اغلاق مخيم طاش في محافظة الانبار".

ولكن هذه المجموعة، فرت الى منطقة طريبيل عند الحدود الاردنية، بسبب الصعوبات الامنية لدى تصاعد موجة العنف في العراق.

وقد هرب هؤلاء الاكراد الايرانيون، معظمهم من منطقة سربيل زاها كرمنشاه الايرانية القريبة من الحدود العراقية، من ايران عام 1979 الى العراق بعد الثورة الاسلامية واستقروا في مخيم طاش في غرب بغداد بين مدينتي الرمادي والفلوجة (غرب).

ولكن بعد الاطاحة بالنظام العراقي ونظرا لانعدام الامن في مخيم طاش، قرر عدد من اللاجئين مغادرة المخيم حيث انتقل البعض الى محافظة السليمانية والبعض الاخر باتجاه الحدود الاردنية-العراقية.

اما الذين فضلوا البقاء في مخيم طاش، فقد انتقلوا الى محافظات السليمانية واربيل، في شمال العراق، بتوجيهات من المفوضية.

وكانت السويد استقبلت 185 كرديا ايرانيا في كانون الاول/ديسمبر 2004 ظلوا عالقين على الحدود العراقية الاردنية طيلة 18 شهرا ومنحتهم حق اللجوء السياسي.