مفكر فرنسي: سياسة أولوند إزاء سوريا سلبية للغاية

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2012 - 05:21 GMT
البوابة
البوابة

انتقد المفكر الشهير برنار هنري ليفي الذي كان من أوائل مؤيدي التدخل الأجنبي في ليبيا سياسة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إزاء سوريا وقال إن عليه أن يعمل خارج نطاق مجلس الأمن الدولي.

وقال ليفي في مقابلة نشرتها صحيفة لو باريزيان يوم الجمعة إن أولوند فشل في تحقيق وعوده الانتخابية بتكثيف الجهود "لإزاحة" الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.

وأضاف "أحبطني أولوند بالقطع. أعطيت صوتي له... في وجه ما قد يكون أكبر اختبار تاريخي وسياسي وأخلاقي خلال فترة رئاسته فإن هذا القصور وهذا السيل من الكلمات ليس مقبولا."

وليفي كاتب وفيلسوف اشتهر بآرائه القوية واضطلع بدور الدبلوماسي الهاوي في أوائل 2011 عندما قال إنه أقنع الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي بأن الاعتراف بمقاتلي المعارضة في ليبيا يصب في مصلحة فرنسا.

وبعد أيام من مكالمة هاتفية بينه وبين ساركوزي خلال زيارته مدينة بنغازي الليبية التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة سعى الرئيس الفرنسي لاستصدار قرار بمجلس الأمن الدولي يدين حكومة معمر القذافي.

وعندما عرقلت روسيا والصين أي تدخل في ليبيا شكل تحالفا مع بريطانيا والجامعة العربية وأرسل طائرات حربية فرنسية لقصف قوات القذافي خارج بنغازي.

وفي ذلك الوقت قال ليفي -وهو يساري- إنه لن يساند ساركوزي في محاولته لإعادة انتخابه. وقال في المقابلة التي أجرتها لو باريزيان إن نفس النهج الذي اتبع مع ليبيا يجب أن يتبع مع سوريا للتغلب على قصور أداء الأمم المتحدة هناك.

وتابع "خطط الهجوم جاهزة... والكل يعرف أن توجيه ضربة مميتة للنظام لن يأخذ الكثير. كل ما نحتاجه هو طيار."

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذا الأسبوع إن بلاده ستطرح قريبا خططا في مجلس الأمن للقيام بدفعة جديدة لإنهاء الأزمة السورية مع توليها رئاسة المجلس الدورية خلال شهر أغسطس آب.

وحين سئل ليفي عن مبادرة فابيوس قال "فلننتظر ولنتحلى بالأمل."