مفكرون اوروبيون ينددون بعدم تحرك الاتحاد الاوروبي في دارفور

تاريخ النشر: 25 مارس 2007 - 09:15 GMT

ندد عشرة ادباء ومفكرين اوروبيين معروفين السبت بانشغال القادة الاوروبيين باحياء الذكرى الخمسين لمعاهدة روما اكثر من اهتمامهم بفرض عقوبات صارمة على السودان لما يرتكبه في دارفور.

وفي رسالة نشرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية تساءل المفكرون "كيف نتجرأ نحن الاوروبيين على الاحتفال بانفسنا في نهاية هذا الاسبوع في حين يجري قتل الناس الاكثر فقرا وضعفا في السودان على بعد كيلومترات الى الجنوب في قارة اخرى".

ووقع الرسالة الكاتب الايطالي اومبرتو ايكو والممثل والمخرج الايطالي داريو فو وزوجته الممثلة المسرحية فرانكا رامي والكاتب الالماني غونتر غراس وعالم الاجتماع والفيلسوف الالماني يورغن هابرماس والكاتب المسرحي والرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل والشاعر الايرلندي سيموس هيني والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي والكاتبان البريطانيان هارولد بنتر وتوم ستوبارد.

وكتب موقعو الرسالة ان الاجدر بالاتحاد الاوروبي الذي يحتفل السبت في المانيا بالذكرى الخمسين لتاسيسه ان يتخذ موقفا مبدئيا حازما لانهاء الفظاعات في دارفور.

وتقول الامم المتحدة ان النزاع في هذه المنطقة غرب السودان بين المتمردين والميليشيات العربية المدعومة من الجيش السوداني اسفرت عن سقوط مئتي الف قتيل معظمهم من المدنيين ونزوح اكثر من مليونين منذ اربع سنوات.

وتساءل المفكرون "الا يملك الاتحاد الاوروبي -الذي انبثق من الفظاعات ليتوحد ضد فظاعات اخرى- اي كلمة يقولها واي مبادىء يطرحها واي تحرك يقوم به لتفادي تلك المجازر في دارفور؟ هل يجب تكرار جبن سريبرينيتسا؟ اذا كانت الحال كذلك فبماذا نحتفل؟".

وتابع البيان "ان اوروبا التي سمحت باوشفيتز وفشلت في البوسنة يجب الا تقبل الجريمة في دارفور. ان اوروبا اعظم من شبكة طبقات سياسية اعظم من اكبر مركز اقتصادي عالمي واعظم من بيروقراطية مفتعلة".

واضاف المفكرون "انها ثقافة موروثة ترسي ايماننا المشترك بقيم وكرامة الكائن البشري. فباسم هذه الثقافة المشتركة وقيمها ندعو القادة الاوروبيين السبعة والعشرين الى فرض عقوبات فورية صارمة على قادة النظام السوداني".