معظم المسلمين البريطانيين يدعمون ترحيل المتشددين عن البلاد

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2005 - 01:54 GMT

اظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه في العاصمة البريطانية ان معظم المسلمين البريطانيين يدعمون خطط رئيس الوزراء توني بلير بشأن ترحيل المسلمين المتشددين الذين يحرضون على التطرف والعنف والكراهية عن الاراضي البريطانية.

وبحسب الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة (اي سي ام) فان 65 بالمائة من المستطلعين اعربوا عن دعمهم لخطط الحكومة بشأن طرد المتشددين عن البلاد مقابل 27 بالمائة اعربوا عن رفضهم لذلك.

ويرى مراقبون ان هذه النتيجة من شأنها ان تعزز موقف الحكومة وتشدد الضغط عليها من اجل الاسراع في تنفيذ هذه الخطط وترحيل المتشددين.

واظهر الاستطلاع ايضا ان تسعة من بين كل عشرة بريطانيين مسلمين اعربوا عن استعدادهم لابلاغ السلطات الامنية عن الاشخاص الذين يشتبه بقيامهم بالتامر لشن هجوم ارهابي مقابل واحد من بين كل 20 شخص اي ما نسبته خمسة بالمائة من المستطلعين قالوا انهم لن يبلغوا السلطات الامنية فيما رفض اثنين بالمائة التعليق على هذا السؤال وثلاثة بالمائة اجابوا بعبارة لا اعرف.

وكشف الاستطلاع ايضا الذي اجري عبر الاتصال التلفوني خلال الفترة من الاول وحتى السابع من شهر سبتمبر الجاري وشمل 500 مسلم بريطاني ان 68 بالمائة من المستطلعين يرون ان الجالية الاسلامية في بريطانيا تتحمل مسؤولية كبيرة لاستئصال جذور المتطرفين الاسلاميين في البلاد فيما قال 19 بالمائة ان الجالية تتحمل مسؤولية محدودة مقابل تسعة بالمائة رفضوا تحمل الجالية اي مسؤولية بهذا الشأن.

كما اظهر الاستطلاع ان كل اثنين من بين خمسة اشخاص اي ما نسبته 41 بالمائة من المستطلعين يرون ضرورة اندماج المسلمين بقدر اكبر مع المجتمع البريطاني فيما قال 47 بالمائة ان درجة اندماج الجالية في المجتمع البريطاني حاليا جيدة حاليا مقابل ستة بالمائة قالوا ان درجة الاندماج يجب ان تكون اقل.

وكانت الحكومة البريطانية قد تقدمت بمشروع قانون يخولها باتخاذ اجراءات ضد الاشخاص المتطرفين الذين يحرضون على الكراهية والعنف وترحيلهم عن البلاد الى بلدانهم الاصلية او الى دول اخرى.

وحددت الحكومة في هذا الاطار قائمة باسماء الاشخاص المتطرفين من بينهم السوري عمر بكري الذي غادر الى لبنان طواعية واعلن وزير الداخلية تشارلز كلارك انه لن يسمح له بالعودة الى البلاد.