معركة الكأس تصل إلى المحاكم: المغرب يهدد السنغال بحجز اللقب في فرنسا

تاريخ النشر: 27 مارس 2026 - 08:28 GMT
-

صعّد محامي الاتحاد المغربي لكرة القدم، مراد العجوطي، تحركاته القانونية ضد الجهات المنظمة لاحتفالية الاتحاد السنغالي المرتقبة في ملعب فرنسا، على خلفية عرض كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن الحدث يستند إلى لقب تم سحبه رسميا.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استعداد منتخب السنغال لخوض مباراة ودية أمام بيرو، حيث يعتزم تقديم الكأس للجماهير، رغم قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بسحب لقب النسخة الـ35 ومنحه للمنتخب المغربي، عقب انسحاب السنغال من المباراة النهائية لأكثر من عشر دقائق.

وأوضح العجوطي، في بيان رسمي، أنه وجّه إنذارين قانونيين إلى الشركة المشغلة للملعب ومجموعة "GL Events"، محذرا من أن مشاركتهما في تنظيم احتفال قائم على لقب مسحوب يحمّلهما المسؤولية القانونية المباشرة.

وأكد أن الاتحاد السنغالي أعلن عن تنظيم الحفل رغم صدور قرار نهائي بتاريخ 17 مارس 2026 عن لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف"، يقضي بإعادة اللقب إلى المغرب، مشددا على أن غياب أي قرار تعليقي من محكمة التحكيم الرياضي يجعل عرض الكأس "انتهاكا صريحا" للوضع القانوني القائم.

وأضاف أن الاستمرار في إقامة هذا الحدث قد يفتح الباب أمام دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات، استنادا إلى قواعد المسؤولية التقصيرية، فضلا عن إمكانية اللجوء إلى القضاء لطلب الحجز على الكأس ووضعها تحت إشراف جهة قضائية مختصة إلى حين حسم النزاع.

ويعكس هذا التطور تصاعدا لافتا في الأزمة القانونية المرتبطة بلقب البطولة القارية، وسط مخاوف من تداعيات قد تمتد إلى الساحة الرياضية الدولية في حال المضي قدما في الاحتفال.