بوتين: إطلاق "سارمات" الصاروخ النووي العابر للقارات

تاريخ النشر: 13 مايو 2026 - 12:16 GMT
 النووي الروسي
النووي الروسي
 
 

أعلنت روسيا نجاح اختبار صاروخ “سارمات” الباليستي العابر للقارات، في خطوة وصفها الرئيس الروسي Vladimir Putin بأنها نقلة استراتيجية في قدرات الردع النووي الروسية.

مجمع صاروخي 

أكد بوتين أن “سارمات” يتفوق بأكثر من أربعة أضعاف على المنظومات الغربية المماثلة، مشيراً إلى أنه يمثل أقوى نظام صاروخي طورته موسكو حتى الآن.

سرعة تفوق 20 ضعف الصوت

عن الكرملين:

يستطيع الصاروخ التحليق بسرعة تتجاوز 20 ماخ، مع قدرة على حمل ما يصل إلى 15 رأساً نووياً، ما يمنحه قوة تدميرية هائلة وقدرة عالية على اختراق الدفاعات الصاروخية.

أوضح بوتين أن “سارمات” لا يعتمد فقط على المسار الباليستي التقليدي، بل يمكنه التحليق عبر مسارات شبه مدارية، ما يزيد صعوبة رصده واعتراضه.

الشيطان الذي لا يمكن إيقافه

تصف روسيا الصاروخ الجديد بأنه “الشيطان الذي لا يمكن إيقافه”، في إشارة إلى قدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الحالية والمستقبلية.

دخول الخدمة نهاية 2026

أعلن الكرملين أن الصاروخ سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية عام 2026، ضمن خطة شاملة لتحديث الترسانة النووية الروسية.

كشف بوتين أن موسكو تواصل تطوير منظومات فرط صوتية واستراتيجية أخرى، بينها “كينجال” و”بوسيدون” و”بوريفيسنيك”، إضافة إلى إمكانية تزويد “أوريشنيك” برؤوس نووية.

أول فوج قتالي هذا العام

أكد قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية أن أول فوج مزود بصواريخ “سارمات” سيدخل الخدمة القتالية قبل نهاية العام الجاري.

لماذا طورت روسيا “سارمات”؟

ربط بوتين تسارع برامج التحديث النووي الروسي بانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية، معتبراً أن موسكو اضطرت لتطوير منظومات جديدة لضمان أمنها القومي.

سباق تسلح يتصاعد

يأتي الإعلان الروسي وسط تصاعد التوتر بين موسكو والغرب، واستمرار الحرب في أوكرانيا، في وقت يشهد العالم سباقاً متسارعاً في تطوير الأسلحة الاستراتيجية والنووية.