أكد القيادي المعارض السوري البارز رياض سيف أن مبادرة رئيس الائتلاف المعارض الشيخ معاذ الخطيب "تشترط رحيل الأسد والمشاركين معه في الجرائم ضد الشعب السوري".
وقال سيف في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الخميس: "الهدف المتمثل بتحقيق انتصار الشعب السوري وحقن أقصى ما يمكن من دماء السوريين وتجنب مزيد من الدمار والخراب والمخاطر التي تحدق بالوطن يجعلنا نعطي الأولوية للوصول لحل سياسي لا يكون بشار الأسد وأسرته جزءا منه ويرتب انتقال سورية نحو نظام ديمقراطي حقيقي يضمن العدالة وسيادة القانون والكرامة والحرية لجميع السوريين".
وأضاف: "فتح الباب أمام إمكانية الحل السياسي يكون ابتداءً عبر تمكين ثوارنا من تغيير موازين القوى وإحراز تقدم حقيقي على الأرض، الأمر الذي يقتضي مد هيئة الأركان بكل ما يلزم من سلاح وعتاد والوسائل الضرورية لإنجاز هذا التقدم".
وتابع: "العدو الحقيقي والوحيد للشعب السوري هم أسرة الأسد وشركاؤهم من المسؤولين المباشرين عن إيصال البلاد إلى الحال التي هي عليه الآن، ولا يمكن لهم بأي حال من الأحوال أن يكونوا جزءا من أي حل سياسي".
وقال "لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار بشار الأسد وأسرته ممثلين عن ملايين السوريين الذين ما زالوا تحت سلطة بشار الأسد ولم يتمكنوا من التعبير عن رأيهم بعد بسبب القمع أو أولئك المتخوفين من مستقبل مجهول".
وكان الخطيب عرض الأسبوع الماضى إجراء محادثات مع مسؤولى نظام الأسد، فى حالة الإفراج عن أعضاء المعارضة، وأمهل النظام السورى حتى الأحد المقبل لإطلاق سراح المعتقلين، خاصة النساء، وإلا "ستنكسر المبادرة" التى أطلقها للحوار مع النظام. وأضاف أن "مبادرته ليست على الطاولة إلى يوم الدين، وأنه إذا ما بقيت إمارة واحدة فى السجون بعد الأحد المقبل فإنه سيعتبر أن النظام قد رفض المبادرة".
