مطالب يمنية بتشكيل لجنة دولية لتقصي جرائم الحوثيين ضد الإنسانية

تاريخ النشر: 27 يونيو 2015 - 08:27 GMT
 رجال القبائل حرروا منطقة الزوب في قيفة رداع
رجال القبائل حرروا منطقة الزوب في قيفة رداع

طالب نشطاء حقوقيون يمنيون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لوقف انتهاكات الميليشيات.
وقدم الحقوقيون اليمنيون طلبا إلى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية بشأن جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الميليشيات، كاستخدام المدنيين دروعا بشرية، وشن حرب إبادة في مدينتي عدن وتعز، وكذلك العقاب الجماعي للمدنيين الذي يتمثل في محاصرة المدن واستهداف قوافل الإغاثة والطواقم الطبية والمؤسسات الصحية.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن مصادر يمنية في جنيف قولها أمس إن حقوقيين يمنيين أعدوا تقارير موثقة قدموها للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، لإطلاعهم على انتهاكات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وعقد الفريق اليمني عدة اجتماعات ولقاءات مع الأمانة العامة للقسم المعني بالاختفاء القسري، كما قدم الوفد حالات وبيانات عن معتقلين ومختفين قسريا من قيادات الدولة وقيادات حزبية وناشطين حقوقيين وأيضا صحافيين وإعلاميين.

ميدانيا، قصفت ميليشيات الحوثي منازل المواطنين في مدينتي عدن وتعز، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص وتهدم عدد من المنازل، فيما تمكنت قوات المقاومة الشعبية من قتل سبعة حوثيين وإصابة خمسة في كمين، كما دكت طائرات التحالف عددا من مواقع الحوثيين وصالح.

ففي مدينة عدن، قصفت ميليشيات الحوثيين بصواريخ «كاتيوشاحى التقنية ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بجروح، وتضرر عدد من المنازل.

من جانبها، نفذت طائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن، قصفا جويا لعدد من مواقع ميليشيا الحوثي وصالح في مناطق عديدة بعدن.

حيث شن التحالف غارات عنيفة على مواقع المتمردين في المدينة الخضراء في عدن، مستهدفة منصة إطلاق صواريخ الكاتيوشا التي كانت تطلق صواريخها على أحياء المنصورة والشيخ عثمان.

وقال شهود عيان إن انفجارات عديدة سمعت من الموقع مرجحين أن تكون مخزنا لأسلحة للمتمردين.

وفي مدينة تعز، قصفت ميليشيات المتمردين أحياء سكنية في منطقة وادي جديد بجبل جرة، وذكر موقع «يمن فويس» الإخباري أن القصف نجم عنه احتراق 3 منازل، بينما تهرب الأسر بالهروب من منازلها وسط حالة ذعر واسع في المنطقة.

وحسب مصادر محلية، جاء هذا القصف العنيف بعد تحقيق المقاومة الشعبية والقوات العسكرية الموالية للشرعية، تقدما كبيرا في الجبهة الجنوبية الغربية بعد مواجهات ضارية مع ميليشيات الحوثي وصالح استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة.

وفي سياق متصل، تمكنت المقاومة الشعبية من قتل سبعة من عناصر ميليشيات الحوثيين، وجرحت خمسة آخرين إثر كمين نصبته لسيارة بالقرب من غرب تعز.

من جانب آخر، أفاد مصدر في المقاومة الشعبية في منطقتي الطفة، وذي ناعم، أنها نفذت في وقت مبكر من أمس هجوما مزدوجا على تجمع للحوثيين والموالين لصالح في نقطة الدقيق، التي تقع على الخط الرئيسي الذي يربط بين البيضاء وصنعاء، بحسب ما أفاد به موقع «المصدر أونلاين».

وجاء ذلك بعد أن تمكنت المقاومة، مدعومة برجال القبائل في البيضاء، من تحرير أحد المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح.

وقال مصدر محلي إن رجال القبائل حرروا منطقة الزوب في قيفة رداع، بعد معارك عنيفة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين وحلفائهم.

وأضاف المصدر ذاته أن ميليشيا الحوثي قصفت بالأسلحة الثقيلة منزل أحد المشايخ القبليين المعارضين لهم، وهو منزل الشيخ علي صالح أبو صريمة، ما أدى إلى إصابة امرأة كانت تتواجد بداخل المنزل أثناء قصفه بالدبابات.

كما استهدفت المقاومة الشعبية في ذمار مقرا لميليشيات الحوثي وصالح. وقال المكتب الإعلامي للمقاومة إن الهجوم استهدف مقرا للميليشيات بالرصاص والقنابل اليدوية، دون أن تكشف عن حجم الخسائر في صفوف المتمردين وحلفائهم.