وجهت مجموعة من الأحزاب المحلية في مدينة كركوك الشمالية اتهامات جديدة ضد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مطالبة بإعادة إجراء الانتخابات المحلية التي شهدتها المدينة بسبب اتهامات بالتزوير.
وقال بيان صادر عن 16 كيانا سياسيا من الاحزاب والتجمعات العربية والتركمانية لمدينة كركوك وزع في تظاهرة كبيرة شهدتها المدينة الجمعة شارك فيها المئات من اهالي المدينة ان الجماهير من اهالي المدينة احست بغبن صريح وفي وضح النهار من قبل المفوضية العليا للانتخابات في كركوك حيث التزوير الصريح الذي رافق العملية الانتخابية لمجالس البلديات في المدينة.
واضاف البيان ان هذا الكلام ليس عشوائيا بل هناك مستمسكات لذلك مدونة لدينا.وكانت معظم المحافظات والمدن العراقية قد شهدت يوم الثلاثين من الشهر الماضي انتخابات تشريعية هي الاولى التي تجري في البلاد منذ نصف قرن لانتخاب مجلس برلماني ومجالس محافظات.
وقال البيان الذي لم يوقعه اي من الاحزاب الكردية في المدينة ان الجماهير المتظاهرة تطالب باعادة الانتخابات في كركوك واجرائها بشكل نزيه وعادل وعدم التعنصر لاي قومية والا فان كركوك على شفا حفرة من النار وهذا مالا يرتضيه اي عاقل شريف.
وطالب البيان عدم ضم كركوك الى كردستان كونها عراقية مئة بالمئة ولكل العراقيين والذي يطالب بانفصالها ليس بأحرص منا على العراق. فدعوا العراق للعراقيين ولا تثيروا الفتن المستوردة والمعلبة والتي اتتنا من الخارج.وطالب المتظاهرون في بيانهم بتكوين مجلس بلدي يضم كل الاطياف والقوميات والمذاهب والاديان لحل ازمة كركوك واصلاح وحل النزاعات قبل ان يطفح الكيل.
كما طالب المتظاهرون بالغاء المادة 58 من قانون ادارة الدولة المؤقت الذي وضعه واقره مجلس الحكم المنحل وقال البيان نرفض رفضا قاطعا المادة 58 من قانون ادارة الدولة المؤقت لما فيها من مخاطر على وحدة الشعب العراقي.
واثارت المادة 58 من قانون ادارة الدولة المؤقت الذي بدا العمل به اعتبارا من الثلاثين من حزيران من العام الماضي ولحين تشكيل حكومة عراقية منتخبة جدلا كبيرا في الاوساط السياسية والاجتماعية في البلاد بشكل عام وفي كركوك بشكل خاص حيث فتحت هذه المادة الباب واسعا امام الاحزاب الكردية التي طالبت بتأجيل الانتخابات المحلية لمدينة كركوك حتى عودة كل المرحلين اليها.
وانتقدت اطراف عربية وتركمانية المفوضية العليا للانتخابات التي سمحت وبالاتفاق مع الاحزاب الكردية لعشرات الاف من الاكراد الذين عادوا الى المدينة قبيل الانتخابات بالمشاركة حيث ادعت هذه الاطراف ان اغلبية هؤلاء ليسوا من اهالي المدينة وان الهدف منه هو التأثير على طبيعة الوضع الجغرافي السياسي للمدينة.
علاوي يدعم رغبة الاكراد تولي منصب سيادي
اعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي السبت في ختام لقاء مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني دعمه تولي الزعماء الاكراد اي منصب سيادي.
وقال علاوي بعد اللقاء في السليمانية، شمال-شرق بغداد، انطلاقا من مبدا المساواة بين جميع العراقيين، فاننا ندعم تولي الاكراد اي منصب سيادي في الدولة العراقية.وكان بذلك يرد على سؤال حول ترشيح طالباني الى منصب سيادي، اي رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.
ومن جهته، قال الزعيم الكردي رغم كل التوقعات، لقد كانت الانتخابات نجاحا حقيقيا وبعد الاعلان عن النتائج سنتوجه الى بغداد حيث سنواصل التعاون مع حلفائنا للوصول للهدف المشترك وهو بناء عراق ديموقراطي فدرالي مستقل.ورافق علاوي في الزيارة وزير الدولة لشؤون الامن الوطني قاسم داود ونائب رئيس الوزراء برهم صالح ووزير حقوق الانسان بختيار امين.
وقد التقى علاوي قبل يومين في اربيل زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي اكد معارضته لاحتكار السلطة في العراق من قبل اي طائفة.ووفقا للنتائج الجزئية، فان لائحة علاوي في الانتخابات تحتل المركز الثالث بعد تلك التي تحظى بدعم المرجعية الشيعية والتحالف الكردي.