حذرت مصر وتركيا الثلاثاء من حرب ضد ايران ودعتا الى تسوية سلمية للملف النووي الايراني فيما يقوم الرئيس الاميركي جورج بوش بجولة في المنطقة في محاولة لعزل طهران.
وقال الرئيس المصري حسني مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبد الله غول "ان برنامج إيران النووي ليس لدينا تفاصيل عنه فاذا كان خطرا فيجب حله بالطرق السلمية ولا داعي لاستخدام القوة فيه".
واعتبر مبارك ان "استخدام القوة سيؤدي الى عواقب خطيرة جدا في المنطقة وفي العالم كله".
وكان مبارك يعلق على تصريحات بوش التي اكد فيها ان "ايران هي اليوم الدولة الراعية الاولى للارهاب (..) واعمالها تهدد امن الدول في كل مكان" وان الولايات المتحدة "تجمع اصدقاء في العالم لمواجهة هذا الخطر قبل فوات الاوان".
ومن جانبه اكد الرئيس التركي ان بلاده "تؤيد استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية" ولكنها تعارض البرامج الرامية الى "انتاج اسلحة الدمار الشامل". وطالب ب "حل المشاكل بين الدول بالطرق الديبلوماسية".
وفي هذه الاثناء، اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان الدول الست الكبرى التي تشارك في المناقشات حول البرنامج النووي الايراني ترغب في عقد اجتماع على المستوى الوزاري قريبا.
واكد المتحدث "نعمل على عقد اجتماع وزاري للدول الخمس زائد واحدة" في اشارة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) اضافة الى المانيا.
واضاف "ارجو التمكن من ان اعلن لكم ذلك في مستقبل قريب" موضحا ان الهدف من الاجتماع هو مناقشة عناصر قرار ثالث في مجلس الامن الدولي ينص على عقوبات جديدة لحمل طهران على تعليق تخصيب اليورانيوم.
وقال ان الاجتماع "يهدف الى مناقشة عناصر قرار وصياغته وتحديد الاستراتيجية بان ما يلي وما يجب القيام به بعد المصادقة على التقرير".
وفي حين تبدي الصين تحفظات من المصادقة على عقوبات جديدة وتعبر عن رغبتها في مواصلة التعاون مع الغربيين حول الملف الايراني، ابدى ماكورماك حذرا من فرص نجاح ذلك الاجتماع بعد فشل عدة ندوات هاتفية بين الدول الخمس على مستوى الخبراء.
وقال "اجرينا مناقشات جيدة واعتقد انه ما زال هناك عمل ينتظرنا