وقال احد المصادر لرويترز "المتفجرات ضبطت داخل مقبرة مهجورة بمنطقة المكروتين برفح المصرية وكانت معبأة داخل سبعة أجولة بلاستيكية."
وأضاف أن أجهزة الامن تلقت معلومات من مصادرها السرية تفيد بقيام بعض المهربين باخفاء المتفجرات داخل مقابر مهجورة.
وتابع انه لم يتم ضبط أي مشتبه بهم قرب المكان الذي عثر فيه على المتفجرات لكن أعدادا كبيرة من عناصر الامن المصري تقوم بتمشيط منطقة المقابر بالاستعانة بالكلاب البوليسية.
واكتشفت أجهزة الامن المصرية في الفترة الماضية مئات الاطنان من المتفجرات كانت في طريقها للتهريب الى غزة. وضبطت معظمها داخل مخازن جبلية.
وتتعرض مصر لضغوط لاظهار أنها تعمل على كبح عمليات التهريب على الحدود مع غزة مع اتهام اسرائيل لها بعدم بذل جهود كافية لوقف التهريب.
وقال مصدر امني اخر أن أجهزة الامن بدأت عمليات تمشيط جديدة واسعة بحثا عن أنفاق يستخدمها الفلسطينيون لتهريب البضائع والاسلحة بين مصر وغزة مع عودة المهربين الى نشاطهم بعد فترة توقف استمرت نحو 18 يوما.
وكان نشاط التهريب عبر الانفاق بين مصر وغزة قد توقف منذ اقتحم الاف الفلسطينيين الحدود المصرية في 23 يناير كانون الثاني الماضي حيث سعى الفلسطينيون الى الحصول على السلع والوقود المصري بعد أحكام اسرائيل الحصار على غزة.
وقال المصدر الامني لرويترز "لدينا معلومات تؤكد أن المهربين الفلسطينيين استأنفوا نشاط التهريب من جديد وأنهم استغلوا الفترة الماضية في صيانة الانفاق وزيادة دعائمها لمنع انهيارها خاصة أن بعضها استخدم لمدة طويلة."
وأضاف أن الحملات التمشيطية الجديدة تستهدف بعض المناطق النائية على الحدود بين مصر وغزة اضافة الى مناطق الاحراش والمزارع حيث يجري حفر الانفاق في مثل هذه المناطق.
وعثرت السلطات المصرية خلال شهر يناير الماضي على ستة أنفاق على الحدود بين مصر وغزة تستخدم في عمليات التهريب كما ضبطت مهربا مصريا داخل احد الانفاق فيما عثرت في شهر ديسمبر كانون الاول على خمسة أنفاق أخرى.
وقال المصدر الامني انه يجري أيضا جمع معلومات دقيقة عن جميع المهربين من المصريين المشاركين في التهريب والذين يديرون أنفاقا لها فتحات داخل منازلهم.
واضاف قائلا "هناك صعوبة في ضبط الانفاق الموجودة داخل منازل في رفح المصرية وتتصل برفح الفلسطينية.. انها عادة تكون مخبأة أسفل خزانات الملابس وفي المطابخ وأحدها وجد في دورة مياه."
ومضى قائلا انه يجري مراقبة المنازل القريبة من الحدود بشكل دائم.