قررت نيابة أمن الدولة العليا مساء الاثنين حبس 9 من كوادر جماعة الاخوان المسلمين بمحافظة الشرقية- شمال القاهرة- 15 يوما على ذمة التحقيق الذي تجريه معهم بتهمة إحياء نشاط جماعة الاخوان المحظورة والسعي لاشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والاقباط.
كانت السلطات المصرية ألقت القبض على الدكتور محمد أحمد عبد الغني "طبيب" والمهندس سامي محمد حافظ "رجل أعمال" والمهندس ياسر رشدي يوسف والدكتور ناجي محمد صقر "طبيب" والسعدني أحمد البري "موظف" والدكتور رأفت الجارحي "أستاذ جامعي" وأسامة إبراهيم عاشور "موظف" وسليمان محمد الشيخ "إمام مسجد" والدكتور مجدي عبد المقصود "أستاذ جامعي" فجر الاثنين من منازلهم . وأحالتهم لنيابة امن الدولة العليا مساء نفس اليوم التي وجهت إليهم تهمة الانتماء إلى جماعة أِسست على خلاف أحكام القانون والدستور وحيازة مطبوعات تروِّج لافكار جماعة الاخوان المحظورة والعمل على إشعال الفتنة الطائفية والدعاية لمرشحين في انتخابات مجلس الشعب "البرلمان" المقررة في شهر تشرين الاول/ أكتوبر المقبل.
ويعد اتهام السعي لاشعال الفتنة الطائفي هو الاول من نوعه الذي يوجه لمعتقلين من الاخوان المسلمين . يشار إلى أن السلطات المصرية تحظر نشاط جماعة الاخوان منذ عام 1954 وتشن بين الحين والاخر حملات اعتقال لكوادرها توصف بأنها حملات إجهاضية.