مصر تلقت تحذيرا قبل التفجيرات وعلماء مسلمون يريدون محاورة القاعدة

تاريخ النشر: 28 يوليو 2005 - 05:17 GMT

قالت مصادر امنية مصرية ان القاهرة تلقت انذارا باحتمال حصول هجمات في شرم الشيخ في الوقت الذي ابدى علماء المسلمين رغبتهم في فتح حوار مع تنظيم القاعدة المتطرف.

انذارات مسبقة

اكدت مصادر امنية يوم الاربعاء ان السلطات المصرية تلقت تحذيرا من احتمال تنفيذ هجمات في شرم الشيخ قبل اربعة ايام من التفجيرات التي اوقعت 67 قتيلا.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر امني "بعد اعتداءات لندن، تلقت اجهزة الامن المصرية معلومات تفيد باحتمال تنفيذ هجمات في شرم الشيخ". واضاف ان التحذير مجهول المصدر وصل "قبل اربعة ايام من التفجيرات التي ضربت المدينة" السياحية على البحر الاحمر. وتابع ان "قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب وتم تعزيز الامن في المدينة حيث تم تكثيف انتشار الشرطة والمراقبة". ونفى المصدر ان يكون تعزيز الامن انحصر بالكازينوهات الموجودة في المنطقة او ان تكون متفجرات سرقت من محاجر في سيناء، كما نقلت بعض وسائل الاعلام. واكد محافظ جنوب سيناء مصطفى عفيفي الاثنين ان حاجزا طيارا للشرطة في السوق القديم منع احد الانتحاريين من مهاجمة فندق مجاور كان يعتزم تفجير سيارته المفخخة فيه. وانفجرت السيارة وسط السوق فكان معظم الضحايا من المتسوقين المصريين

حوار

الى ذلك قرر عدد من علماء المسلمين المصريين تكوين جبهة للتفاوض مع قيادات (تنظيم القاعدة) بالخارج لوقف عملياتها داخل مصر ، هذا ما صرح به ممدوح إسماعيل - محامي الجماعات الإسلامية - في بيان نشر على موقع بالإنترنت . ومن المتوقع أن تتكون الجبهة من الدكتور نصر فريد واصل - مفتي الجمهورية السابق - والدكتور محمد المختار المهدي ، والداعية محمد حسان ، والشيخ محمد الراوي - عضو (مجمع البحوث الإسلامية) - والدكتور عبد الله الخطيب ، والشيخ فوزي السعيد ، والشيخ أحمد المحلاوي .

وقد استبعدت اللجنة الدكتور محمد سيد طنطاوي من تشكيلها ؛ نظرا لموقفه المعادي للتفاوض مع الجماعات الإسلامية ، كما أكد إسماعيل : "إن هناك اتصالات تجري حاليا مع قيادات أمنية عليا " .وكان القيادي الإسلامي : عبود الزمر قد أعرب عن استعداده للقيام بدور الوساطة لوقف دائرة العمليات القتالية التي يقوم بها تنظيمي (القاعدة) و(الجهاد) ، وذلك بالتعاون مع عدد من زملائه القدامي ، وبعض العلماء العاملين في الساحة الذين يتمتعون بقبول لدي التيار الإسلامي ، ولم يخسروا مصداقيتهم أو يستنزفوها في بيانات الشجب والاستنكار المتكررة، وأكد الزمر أن بدء تحركه في هذا الوساطة يحتاج إلى أن تقوم السلطات الأمنية بتحريك ملف المعتقلين ، وتصفية مواقفهم والإفراج عنهم . والمعتقلون الإسلاميون نحو عشرة الآف معتقل من جماعات : الجهاد ، وطلائع الفتح ، والتيار السلفي ، وتنظيم الوعد ، وحماس ، وعرب سيناء.