وتخشى الامم المتحدة أن يتعرض المهاجرون الاريتريون على الاقل للاضطهاد والتعذيب بعد أعادتهم الى بلادهم خاصة أن بعضهم اشتكوا من تمييز ديني ضدهم أو فروا من الخدمة العسكرية الاجبارية.
وقال مصدر ان سبعة من رجال الامن التابعين لشركة الخطوط الجوية الاثيوبية رافقوا المهاجرين المرحلين على متن الطائرة.
وأضاف أن المرحلين من بين عشرات المهاجرين الافارقة الذين ألقت الشرطة القبض عليهم في سيناء في الايام الماضية خلال محاولات تسلل فاشلة الى اسرائيل عبر الحدود الدولية.
ولم يتسن على الفور تحديد عدد الاريتريين وعدد الاثيوبيين.
وتسامحت مصر لسنوات مع عشرات الالاف من المهاجرين الافارقة على أراضيها الذين سعوا للعمل أو اللجوء.
لكن موقف القاهرة من المهاجرين تبدل في العام الماضي بعد أن تعرضت لضغوط لتضع حدا لتدفق الافارقة الى اسرائيل عبر الحدود الحساسة بين البلدين في شبه جزيرة سيناء.
وأعادت مصر نحو ألف اريتري الى بلادهم العام الماضي الذي شهد مقتل 28 مهاجرا معظمهم افارقة برصاص الشرطة المصرية خلال محاولات التسلل الى اسرائيل.
وقتل عدد أقل في الشهور التسعة التي مرت من العام الحالي.
وقال المصدر ان من رحلوا يوم الثلاثاء هم ثاني مجموعة تعاد الى اثيوبيا واريتريا في غضون أيام.
وأضاف أن السلطات تستعد لترحيل مجموعة ثالثة.
ويأتي كثيرون من الافارقة خاصة من اقليم دارفور بالسودان واريتريا واثيوبيا الى مصر قاصدين التسلل الى اسرائيل بحثا عن عمل فيها أو طلبا للجوء السياسي.
وتقول منظمة العفو الدولية ان آلاف المهاجرين يحاولون العبور الى اسرائيل من مصر سنويا وان الاعداد ترتفع منذ عام 2007