قالت مصادر أمنية مصرية يوم السبت انه تم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود بين مصر وغزة.
واضافت انه تم زيادة نقاط المراقبة والدوريات الامنية المصرية ونشر بعض رجال الشرطة فوق أسطح المباني العالية القريبة من خط الحدود لضمان رؤية أفضل لتحركات الافراد على الجانب الفلسطيني.
وقال مصدر لرويترز "بدأنا إجراءات احترازية لضمان امن الحدود وسلامة أفراد الشرطة المصرية.. ليس لدينا تهديد مباشر الان بأي محاولات خرق جديدة من الجانب الفلسطيني للحدود مع غزة."
وأضاف أن هذه الإجراءات تضمنت أيضا صدور تعليمات الى أفراد الشرطة بتوخي الحذر خلال نوبات الحراسة على الحدود خاصة في بعض المناطق النائية على طول خط الحدود مع غزة الذي يبلغ حوالي 12 كيلومترا.
وقال انه تقرر أيضا عدم سير رجال الشرطة المصرية فرادي خلال نوبات حراستهم على الحدود وان يكون تواجدهم في شكل جماعي لا يقل عن ثلاثة أفراد لكل مجموعة.
وأغلقت مصر الحدود يوم الاحد الماضي أمام الراغبين في دخول أراضيها بعد أن سمحت لمئات الالوف من الفلسطينيين بالعبور الى شبه جزيرة سيناء الشهر الماضي.
وبعد يوم من إغلاق الحدود قتل شخص وأصيب عشرات آخرون في اشتباكات بين قوات حرس الحدود المصرية ومتشددين فلسطينيين.
وحذر وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط من أن بلاده لن تسمح باقتحام حدودها ثانية وقال ان "من سيكسر خط الحدود المصرية ستكسر قدمه".
ومن ناحية تواصل أجهزة الامن المصرية مطاردة الفلسطينيين الذين ما زالوا داخل مدن شمال سيناء لترحليهم الى قطاع غزة حيث يتم تجمعيهم داخل مدارس مدينة رفح المصرية ثم ترحليهم الى غزة على دفعات.
وقالت المصادر انه تم اليوم ترحيل نحو 325 فلسطينيا عبر بوابة صلاح الدين الحدودية. وتابعت أن الشرطة المصرية ضبطت نحو مئة فلسطيني اخرين كانوا يحاولون المرور فوق جسر قناة السويس بمنطقة القنطرة شرق في طريقهم للسفر خارج شمال سيناء.
وأضافت أن الفلسطينيين محتجزون داخل قسم القنطرة شرق تمهيدا لترحليهم الى قطاع غزة.