مصر: تظاهرة في العريش احتجاجا على الفلتان الامني

تاريخ النشر: 04 يناير 2010 - 08:24 GMT

 اصطدمت الشرطة المصرية الأحد بآلاف المتظاهرين الذين هاجموا مباني حكومية في شمال سيناء احتجاجا على الفلتان الأمني اثر مقتل رجل بيد لصوص مسلحين، على ما أفاد شهود.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على الحشد الضخم الذي أفاد مسؤول أمني انه جمع حوالي سبعة آلاف شخص في مدينة العريش الساحلية، بعد أن عمد المتظاهرون إلى رشق مكاتب حكومية بالحجارة.

وتجمع المتظاهرون احتجاجا على مقتل رجل في الخمسين من عمره برصاص لصوص أرادوا الاستيلاء على شاحنة مليئة بالاغذية.

وينشط التهريب بشكل واسع في شمال سيناء المتاخم لقطاع غزة وإسرائيل.

وعلى عكس جنوب سيناء الذي يضم منتجعات سياحية، لم يشهد الشمال تطويرا يذكر، ما يثير امتعاض سكانه البدو الذين يشتكون من التمييز.

ولطالما اشتكى السكان من ارتفاع نسبة الجرائم في هذه المنطقة التي تشهد بانتظام مواجهات بين البدو والشرطة.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2008 حاصر البدو مراكز للشرطة على طول الحدود مع إسرائيل واتخذوا عشرات الشرطيين رهائن احتجاجا على قتل الشرطة ثلاثة من البدو والقائهم إلى جانب مكب للنفايات.