يوم غضب فلسطيني نصرة للاقصى ومصر تحذر من اسرائيل

تاريخ النشر: 19 يوليو 2017 - 07:22 GMT
شرطة الحدود الإسرائيلية امام مصلين فلسطينيين عند المسجد الأقصى
شرطة الحدود الإسرائيلية امام مصلين فلسطينيين عند المسجد الأقصى

دعت حركة فتح إلى "يوم غضب فلسطيني" في الضفة الغربية والقدس، الأربعاء، ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها نصب بوابات حديدية عند مداخله، فيما حذرت مصر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في المسجد.

ولليوم الرابع على التوالي يواصل موظفو الأوقاف الإسلامية في القدس اعتصامهم عند أبواب الحرم القدسي، احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أيام.

وأغلقت إسرائيل الحرم القدسي يوم الجمعة لأسباب أمنية بعد مقتل شرطيين إسرائيليين على يد ثلاثة مسلحين من عرب إسرائيل قرب المسجد الأقصى في نفس اليوم. وقتلت قوات الأمن المسلحين الثلاثة.

وأعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى يوم الأحد لكنها أثارت انتقادات السلطات الدينية الإسلامية بوضعها أجهزة للكشف عن المعادن على مداخله. ويؤدي الفلسطينيون صلاتهم خارج المسجد لرفضهم الدخول عبر البوابات الالكترونية.

ودعا مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني المصلين إلى التوافد على الحرم وأداء الصلاة عند البوابات الحديدية التي نصبها الجيش الإسرائيلي لتفتيش المصلين.

وأصيب 14 فلسطينيا على الأقل، من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، ليلة الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.

وهاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين فور انتهائهم من صلاة العشاء، واعتدت عليهم بالضرب المبرح مستخدمة الهراوات، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت.

وفي سياق متصل، فقد حذرت مصر الأربعاء من تداعيات ما وصفته بالتصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى وطالبت إسرائيل بوقف العنف واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان يوم الأربعاء إن مصر تحذر "من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة".

وطالبت مصر إسرائيل "بوقف العنف، واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان".

ودعتها أيضا إلى "عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية وزيادة حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الفلسطيني، بما يقوض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسا على حل الدولتين".