أعلن مدير مستشفى العريش العام في شبه جزيرة سيناء المصرية الدكتور سامي أنور توقف المستشفى نهائيا عن العمل عقب غرقها جراء السيول التي اجتاحت وسط وجنوب سيناء.
وقال أنور في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن المياه غمرت المستشفى بالكامل ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتعطل مولدات الكهرباء وبالتالي توقف جميع الأجهزة الطبية بها، الأمر الذي أدى إلى إخلاء المرضى من المستشفى ونقلهم إلى مستشفيات المحافظات المجاورة مثل الإسماعيلية وبورسعيد.
وأضاف انه يجرى حاليا حصر خسائر المستشفى التي يتوقع أن تصل إلى ملايين، لافتا إلى انها شملت مستودعات الأدوية بالكامل والمخازن ومركز الأشعة، متوقعا فقدان العشرات من القرى البدوية بسبب السيول التي اجتاحت وسط وجنوب سيناء أثناء ليل الاثنين الثلاثاء.
وفي سياق متصل، غادر القاهرة الاربعاء رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف يرافقه خمسة وزرراء إلى العريش لتفقد آثار السيول المدمرة في المنطقة.
ويذكر أن شبه جزيرة سيناء مقسمة إلى محافظتين، شمال سيناء وعاصمتها مدينة العريش، وجنوب سيناء وعاصمتها الطور.
وارتفعت حصيلة ضحايا السيول التي اجتاحت محافظات البحر الأحمر وسيناء وأسوان في مصر خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى عشرة قتلى، كما شردت الأمطار الغزيرة المئات بعد انهيار منازلهم، بحسب ما افادت الأربعاء مصادر أمنية.
وكانت محافظات شمال وجنوب سيناء وأسوان الأكثر تضررا من هذه السيول.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن محافظ أسوان مصطفى السيد، الذي رافق الرئيس حسني مبارك الأربعاء في جولة على القرى المتضررة من السيول، إن 320 منزلا انهارت بشكل كامل بينما تهدم جزئيا 400 منزل.