وقالت إن المحكمة برئاسة عبد الباسط امبابي حكمت بسجن الضابط حسن عبده أبو بساطي بالسجن لمدة خمس سنوات وبحبس ضابط صف ومهندس لمدة ثلاث سنوات لكل منهما وبحبس عاملين بالسجن لمدة سنة لكل منهما.
وقال مصدر إن الشرطة في مدينة ههيا بمحافظة الشرقية كانت ألقت القبض على اسلام على حسين للاشتباه بقيامه بسرقة دراجات بخارية لكن أفرجت عنه وأحالته الى قسم شرطة مدينة أبو كبير التي يعيش فيها للافراج عنه هناك.
وأضاف أن أبو بساطي الذي كان رئيسا للمباحث بقسم شرطة أبو كبير احتجز حسين بدون مبرر مما دفع والده للشكوى لمدير أمن محافظة الشرقية الامر الذي تسبب في ابعاد الضابط عن قسم الشرطة.
وتابع أن الضابط بعد علمه بقرار ابعاده اصطحب حسين الى بيت قريب من قسم الشرطة واحتجزه وعذبه بمشاركة المحكوم عليهم الاخرين الى أن لاقى حتفه بعد أربعة أيام.
وأضاف أنه ثابت بأوراق القضية أن المحكوم عليهم الخمسة ألقوا جثة حسين في الترعة بعد مقتله وأن والده شك في ظروف اختفائه ومقتله فأبلغ النيابة العامة ضد الضابط.
وقال مصدر ان حسين كان في الثانية والعشرين وقت مقتله عام 2006.
وتقول منظمات حقوق الانسان الدولية والمحلية ان التعذيب يتم بطريقة منهجية في السجون المصرية ومراكز الشرطة.
وأبلغ ضحايا تعذيب في الماضي عن التعرض للصعق بالكهرباء والضرب.
وتقول الحكومة انها تعارض التعذيب وتحاكم رجال الشرطة عندما يتوافر دليل.