مصر: الامن يطلق النار على عضو في ”الغد” ولجنة الانتخابات تستبعد 20 مرشحا

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2005 - 09:14 GMT

اتهم حزب "الغد" المصري المعارض قوات الامن باطلاق النار على احد اعضائه واصابته في قدمه، فيما استبعدت اللجنة العليا المشرفة على أول انتخابات رئاسية متعددة في البلاد 20 من مرشحي الأحزاب.

وقالت مسؤولة من حزب "الغد" ان قوات الأمن المصرية أطلقت النار على أحد أعضاء الحزب (19 عاما) وأصابته في قدمه أثناء محاولته تعليق ملصقات للحزب في بلدة شمالي العاصمة الاثنين.

وقالت جميلة اسماعيل المتحدثة باسم الحزب وزوجة أيمن نور مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية "أطلقت الشرطة النار عليه وأُصيب في قدمه." وذكرت ان الناشط واسمه خالد موسى نقل الى المستشفى وان زعيم حزب الغد معه الآن.

وأضافت ان موسى ومجموعة صغيرة من الناشطين كانوا يُعلقون ملصقات حزب "الغد" في وقت مبكر من صباح الاثنين في بنها شمالي القاهرة استعدادا لفتح مكتب الحزب هناك.

وقالت ان دورية أمنية استجوبت المجموعة مرتين أثناء تعليقها الملصقات يوم الاثنين. وفي المرة الثالثة طاردتهم قوات الأمن وأطلقت الرصاص على الارض لتصيب موسى في قدمه. وأوضحت ان الملصقات لم تكن تخص حملة نور للانتخابات الرئاسية.

وتبدأ الحملة الانتخابية الرسمية لمرشحي الرئاسة لانتخابات السابع من ايلول/سبتمبر في وقت لاحق من هذا الشهر. وهذه هي أول انتخابات رئاسية تجري في مصر ويشترك فيها أكثر من مرشح.

ونور هو من المرشحين المصريين المعارضين الذين رشحوا نفسهم ضد الرئيس المصري حسني مبارك الذي يسعى للفوز بفترة رئاسة خامسة مدتها ست سنوات في سباق يتوقع كثيرون ان يفوز به مبارك.

ومن المقرر إعلان اللائحة الرسمية بأسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية خلال الايام المقبلة.

استبعاد 20 مرشحا

وفي سياق متصل، فقد قررت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة استبعاد 20 من مرشحي الأحزاب وفق ما ذكرته وكالة الشرق الاوسط للانباء. وكانت اللجنة تسلمت أوراق ترشيح 30 مرشحا.

ويتبقى في السباق الرئاسي عشرة مرشحين يتصدرهم مبارك مرشح الحزب الوطني الحاكم ونعمان خليل جمعة عن حزب الوفد الجديد وايمن نور عن حزب الغد.

ويسعى مبارك للفوز بفترة رئاسة سادسة مدتها ست سنوات.

وكان مبارك فاجأ المصريين في شباط/فبراير الماضي بالاعلان عن أنه تقدم باقتراح الى مجلسي الشعب والشورى لتعديل المادة 76 من الدستور لكن التعديل اشترط أن يُزكي المرشح المستقل 250 من أعضاء مجالس الشعب والشورى والمحافظات التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي.

ووصف نعمان جمعة في تصريحات الاحد تعديل المادة 76 بالفشل. وقال "المادة 76 (من الدستور بعد تعديلها) ثبت فسادها لانه لم يستطع أي مستقل أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية."

وفي غضون ذلك، نفى رئيس حزب الوفد وجود صفقة مع الحكومة لترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة. وجدد جمعة في مؤتمر صحفي الأحد معارضته لتعديلات المادة 76.

وأعرب عن أمله بتحقيق فوز في الانتخابات وليس مجرد الترشح، مشيرا إلى أنه لا يستطيع توقع عدد الأصوات التي يمكنه الحصول عليها لكنه أعرب عن الأمل بالحصول على 51% من الأصوات التي تمكنه كي يصبح رئيسا لمصر رغم أنه لا يستبعد حدوث تزوير في الانتخابات.

وأوضح جمعة أنه سيتعامل مع الإخوان المسلمين كجماعة وليس كحزب سياسي إذا فاز في الانتخابات، رافضا تشكيل أي حزب سياسي على أساس ديني.

لكنه أكد في نفس الوقت وقوفه ضد الاعتقالات في صفوف جماعة الإخوان "التي طالما وقف الوفد إلى جوارها منذ تأسيسها عام 1928".

(البوابة)(مصادر متعددة)