خبر عاجل

مصرية رفضت اخلاء بيتها فهدمته السلطات فوق رأسها وقتلتها

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2008 - 08:20 GMT

لقيت امراة مصرعها واصيبت جارتها بجروح خطيرة اثر قيام اجهزة الادارة المحلية في احدى قرى محافظة قنا جنوب مصر بهدم منزل فوق رأسيهما بعدما رفضتا اخلاءه تمهيدا لهدمه بدعوى انه اقيم دون ترخيص.

وقالت التقارير ان آمال حسن أبوالعلا (٤٥ عاما) وهي زوجة صاحب المنزل لقيت مصرعها في حين اصيبت جارتها رضا عبدالمالك (٣٨ عاما) بجروح خطيرة بعدما قامت جرافة احضرتها السلطات المحلية التي كانت مدعومة بقوات من الشرطة بهدم المنزل الواقع في قرية الظافرية التابعة لمركز قفط فى قنا.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" الاربعاء، ان نيابة قفط قررت احتجاز سائق الجرافة "ووجهت له تهمة القتل الخطأ".

وكان سائق الجرافة قد تحرك "لتنفيذ التعليمات" بالشروع في الهدم التي صدرت اليه من ممثلي السلطات المحلية المتواجدين في المكان، رغم علمهم بوجود المراتين داخل المنزل المقام على ارض زراعية لا يسمح بانشاء المباني السكنية فيها.

وبحسب صحيفة "المصري اليوم" فقد كان المنزل المهدوم مؤلفا من طابق واحد، من الطوب الجيرى.

واضافت الصحيفة ان النيابة قررت كذلك "الاستماع لأقوال اللجنة المسؤولة عن تنفيذ قرار الإزالة".

ونقلت عن ممدوح شرقاوى زوج القتيلة واحد اشقائها اتهامهما "اللجنة المسؤولة عن تنفيذ قرار الإزالة بالتسبب فى وفاتها من خلال إصدار أوامرها للودر بالبدء فى تنفيذ قرار هدم المنزل رغم وجودها بداخله، كما اتهم سائق اللودر ونائب مأمور مركز قفط بالتسبب فى مصرعها".

وقالت رضا عبدالمالك المراة التي اصيبت جراء الهدم للصحيفة من داخل مستشفى قنا العام الذي نقلت اليه "كنت أجلس مع آمال وأثناء قيامى وابنتى نسمة عمارى بإعداد الغداء فوجئنا بوصول اللجنة وضباط لإزالة المنزل، رغم وجود طعن على قرار الهدم فى المحكمة، ولاتزال القضية متداولة، إلا أنهم لم يعترفوا بهذه المحكمة، ولم تؤثر فيهم توسلاتنا، ودموعنا وهدموا المنزل فوق رؤوسنا".

وأشارت إلى أن "نائب المأمور أمرهم بالخروج من المنزل ولكنهم رفضوا وأصروا على البقاء، فأصدر أوامره لسائق اللودر بالهدم، مما أدى لمقتل آمال وإصابتها ثم هربت اللجنة والشرطة، عقب سقوط الجدار على رؤوسنا نجح الأهالى فى إخراجنا من تحت الأنقاض التى هدمها اللودر، ولكن بعد فوات الآوان".