قتل عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في عملية عسكرية نفذتها قوة من قيادة عمليات الأنبار، السبت، في محيط منطقة النعيمية، جنوبي الفلوجة.
وأكدت معلومات متطابقة من ضمن قتلى داعش قائد محلي وثلاثة من معاونيه.
في هذه الاثناء عاتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، الجيش بسبب انسحابه من الرمادي منتصف أيار/ مايو الماضي، قائلا إن الانسحاب لم يكن "مخولا".
وأضاف أن "المدينة كان يمكن أن تكون الآن بيد الجيش العراقي".
وكشف العبادي، في كلمة ألقاها بمناسبة احتفال لنقابة الصحافيين العراقيين في بغداد، أن الأوامر التي أعطيت للقوات العراقية كانت تدعوهم لعدم الانسحاب.
وشدد على أن القوات العراقية كانت مطالبة بالصمود، قائلا "لو صمدت، لما خسرنا الرمادي".
وقبل 10 أيام، قال ضابط كبير في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إن الرمادي سقطت في يد داعش بسبب "انسحاب غير مبرر".
وأوضح الجنرال في الجيش البريطاني كريستوفر غيكا أن "الرمادي سقطت لأن القائد العراقي في الرمادي اختار الانسحاب. بمعنى آخر، في حال اختار البقاء، لكان ما يزال موجودا هناك حتى الآن".