مصرع 3 جنود ومساعد بارز للمهاجر والجيش الاسلامي يتبنى تفجيرات القاعدة الاميركية

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 08:36 GMT
تبنى الجيش الاسلامي في العراق التفجيرات التي وقعت في قاعدة اميركية فيما قال الجيش الامريكي الاربعاء ان ثلاثة من مشاة البحرية قتلوا في عمليات في الانبار في الغضون اعلن عن التاكد من هوية لجثة مساعد بارز لزعيم القاعدة في العراق

الجيش الاسلامي يتبنى

اندلع حريق في مستودع للذخيرة بقاعدة امريكية في جنوب بغداد ليل الثلاثاء مما تسبب في سلسلة انفجارات هزت العاصمة العراقية. وقال بيان للجيش الامريكي "نجمت الانفجارات عن سخونة الذخيرة". واضاف انه لم ترد انباء عن اصابات بين الامريكيين. وأعلنت جماعة الجيش الاسلامي في العراق المسؤولية عن الهجوم. وقالت في بيان نشر في موقع على الانترنت "قامت مفارز الاسناد الناري للصواريخ والهاونات في الجيش الاسلامي بقصف قاعدة للجيش الامريكي المحتل." والجيش الاسلامي في العراق هو أحد عدد من الجماعات المسلحة التي تعمل في البلاد وأعلن المسؤولية عن هجمات عديدة على القوات التي تقودها الولايات المتحدة وكذلك خطف عدد من المتعاقدين الاجانب. وعرض تلفزيون العراقية لقطات لحريق ضخم يضيء سماء العاصمة العراقية.

وتحدثت الانباء عن وقوع أكثر من 30 انفجارا بدأت في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش). وقالت وزارة الداخلية العراقية ان الانفجارات هزت ثلاثة احياء قريبة من القاعدة التي تقع في حي الدورة في جنوب بغداد.

قتلى اميركيين

قال الجيش الامريكي في بيان يوم الاربعاء ان ثلاثة من مشاة البحرية الامريكية قتلوا في عمليات في محافظة الانبار والانبار معقل للمسلحين السنة المناوئين للقوات الامريكية وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة.

وبمقتل الثلاثة يرتفع عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية اكتوبر تشرين الاول الي 37 على الاقل. وقال الجيش الامريكي يوم الثلاثاء انه قتل سبعة مسلحين في غارة جوية على مبنى في مدينة الرمادي عاصمة الانبار بعد ان تعرض جنود امريكيون لنيران كثيفة. وقتل ثلاثة جنود امريكيون في الأنبار يوم الاحد.

مصرع مساعد للمهاجر

الى ذلك قال الجيش الأمريكي امس الثلاثاء إن نتائج اختبار الحمض النووي DNA لرجل قتلته القوات البريطانية في جنوب العراق الشهر الماضي أثبتت أنه أحد الهاربين من سجن باغرام في أفغانستان وأنه أحد زعماء تنظيم القاعدة.

وقال الجيش إن "القوات البرية تأكدت من مصرع محمود أحمد محمد الرشيد، المعروف أيضاً باسم عمر الفاروق، الكويتي الجنسية الذي فر من سجن أفغاني في صيف 2005."

ولقي الرشيد مصرعه خلال عملية دهم قامت بها القوات البريطانية في البصرة في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال البيان الصادر عن الجيش الأمريكي في العراق "وبعد التقاط الصور وأخذ عينة من الحمض النووي من القتيل، تركت القوات البريطانية جثته في المكان الذي قتل فيه، وتبين لاحقاً، ومن خلال فحص الحمض النووي أنه عمر الفاروق."

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، أن قواتها تمكنت من قتل "أحد القادة المعروفين" بتنظيم القاعدة في العراق، في عملية ليلية.

وقالت مصادر عسكرية إن القتيل يدعى عمر الفاروق، وهو أحد أبرز مساعدي أبو أيوب المصري، المعروف أيضاً بكنية أبو حمزة المهاجر، زعيم ما يعرف باسم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين."

وقال بيان مكتوب لوزارة الدفاع البريطانية إن "الإرهابي والذي كان على صلة بعدد من الأنشطة الإرهابية، من بينها عمليات قتل واختطاف رهائن، قُتل في تبادل لإطلاق النار، أثناء محاولة القبض عليه."

وأوضحت مصادر عسكرية أن القوات البريطانية شنت غارة مساء الأحد، على "أحد المباني التي كان الفاروق يختفي بداخلها بمدينة البصرة، بجنوب العراق، حيث دارت اشتباكات عنيفة، سقط خلالها قيادي القاعدة قتيلاً."