مصرع جندي واتهامات لعلاوي بعرقلة مفاوضات الفلوجة والقوات الاميركية تقصف المدينة

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي حتفه واصيب آخر قرب بغداد فيما استانفت الطائرات الاميركية عمليات قصفها لمدينة الفلوجة التي اتهم اعيانها رئيس الوزراء المؤقت بعرقلة المفاوضات معهم. 

مصرع جندي اميركي 

قتل جندي أميركي وأصيب آخر بجروح يوم الأربعاء عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم في جنوب شرق بغداد حسبما أفاد بيان للجيش الأميركي موضحا إن جنديا من فرقة المشاة الأولى قتل وجرح آخر في انفجار عبوة لدى مرور قافلتهم قرب سلمان باك" على بعد 25 كيلومترا جنوب بغداد.  

قصف اميركي 

الى ذلك قال شهود ان طائرات اميركية اغارت على مدينة الفلوجة يوم الاربعاء وان اعمدة من الدخان الاسود تصاعدت من الطرف الشرقي للمدينة 

واضافوا ان سبعة انفجارات هزت المدينة التي تبعد 50 كيلومترا غربي بغداد ولكن مسؤولي  

المستشفيات لم يكن لديهم معلومات فورية عن وقوع اصابات. 

ولم يعلق الجيش الاميركي على الفور. ويستعد الجيش الاميركي لشن هجوم شامل على المدينة لاجبار اسلاميين متشددين ومؤيدين لصدام حسين يقول انهم متحصنون فيها على الخروج. 

وتعهدت الحكومة العراقية المؤقتة باستعاد كل المناطق التي يتحصن فيها المسلحون قبل الانتخابات 

اتهامات لعلاوي بالمراوغة في مفاوضات الفلوجة 

الى ذلك اتهم عضو وفد الفلوجة في المفاوضات مع الحكومة رئيس الوزراء اياد علاوي بـ"المراوغة واسقاط غصن الزيتون", وقال ان الأميركيين يستعدون للانتقام من المدينة بعد ان "يسيطروا عليها نظراً الى عدم التكافؤ بين أسلحة المقاومة والسلاح الأميركي", واعترف حسب صحيفة الحياة اللندنية بوجود مقاومين عرب "لكن عددهم قليل جداً", وضباط من الجيش السابق يقودون المقاومة. 

ونعى عضو وفد الفلوجة المفاوض خالد فخري الجميلي "غصن الزيتون" الذي رفعه علاوي, وقال لصحيفة "الحياة" اللندنية ان رئيس الوزراء اعتمد الأسلوب ذاته الذي يعتمده رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ضد المدن الفلسطينية, وانه: "والاميركيين اتخذوا قراراً بالانتقام" من المدينة. واشار الى مخاوف من لجوء القوات الأميركية الى استخدام أسلحة ثقيلة لحسم المعركة في زمن قصير. واعترف بأنهم سيسيطرون على الفلوجة في "نهاية المطاف لعدم تكافؤ القوة بينهم والمسلحين العراقيين". 

ونفى وجود مفاوضات جادة بين الوفد وممثلي الحكومة العراقية. وقال انها "مفاوضات عبر وسائل الاعلام وعبر التصريحات التي يطلقها مسؤولون في حكومة علاوي". 

وزاد ان "في المدينة ثلاثة اصناف من العناصر العربية: المسلحون الذين انضموا الى المقاومة العراقية, والعمال والمتدينون". مؤكداً ان عددهم "قليل جداً". وأشار بعض المعلومات الى ان بقايا من مجموعات الفدائيين العرب الذين دخلوا العراق للدفاع عنه في وجه الزحف الاميركي في آذار /مارس 2003, تمركزوا في الفلوجة بعد سقوط بغداد. 

وقالت مصادر مطلعة في هيئة علماء المسلمين ان الهيئة نظمت رحلات خاصة لإعادة الفدائيين العرب الى بلدانهم بعد انهيار نظام صدام حسين. 

واستناداً الى تقرير أمني اعده وزير شؤون الأمن في الحكومة العراقية, فإن حملات الاعتقالات الأخيرة التي طاولت قادة في الجيش العراقي السابق داخل بغداد اكدت وجود ضباط كبار من هذا الجيش في أحياء داخل الفلوجة وهم يقودون العمليات المسلحة ضد القوات الاميركية. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)