لقي جندي اميركي من قوات المارينز حتفه في محافظة الانبار فيما كال شقيق الرهينة البريطاني كينث بيغلي الاتهامات لواشنطن واشار الى انها تعرقل مساع الافراج عنه من خلال عرقلة اطلاق السجينات العراقيات.
مصرع جندي
اعلن الجيش الاميركي يوم الخميس ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية المارينز قتل خلال صدامات في محافظة الانبار بغرب العراق. وجاء في بيان عسكري ان جنديا اميركيا من الفيلق الاول في قوات المارينز قتل في المعركة في 22 ايلول/ سبتمبر عندما كان يقوم بعمليات لضمان الامن والاستقرار في محافظة الانبار. وبمقتله يصل عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اذار/ مارس 2003 الى 1039 بحسب ارقام نشرها البنتاغون.
شقيق بيغلي يتهم واشنطن
على صعيد ملف الرهينة البريطاني كينيث بيغلي حيث اتهم شقيقة الحكومة الأميركية بمحاولة "تخريب" المساعي الهادفة إلى تحريره.
وكان الرهينة بيغلي ظهر في وقت سابق بشريط فيديو بثه موقع إسلامي باكيا ومناشدا رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير إنقاذه.
وقال بول بيغلي، الذي أوضح أن شقيقه كينيث منح "وقف تنفيذ الإعدام" عقب إعلان السلطات العراقية المدعومة من واشنطن، أنها ستفرج عن عالمة عراقية ارتبط اسمها ببرنامج سلاح الدمار الشامل المزعوم، في اشارة الى رحاب طه
وقال بول بيغلي إن التقارير الأولية التي أشارت إلى الإفراج عن المعتقلات كان أشبه "ببصيص من النور في نفق كبير وطويل ومعتم وبارد." وقال لهيئة الإذاعة البريطانية الخميس "والآن تم تخريب هذا الوضع."
وتساءل بول بيغلي "هل هذه حكومة دمية أم أن الأميركيين يتحركون تلبية لأهدافهم ؟ ما الذي يجري؟" وقال "اتركوا العراقيين وشأنهم."
وكانت السفارة الاميركية في بغداد اكدت أن الإفراج عن الدكتورة رحاب طه وزوجها عامر رشيد وزير النفط وحكمت العزاوي وزير المالية لن يكون وشيكا.
وقال الرهينة البريطانية، بيغلي، "إلى السيد بلير، أسمي كين بيغلي من مدينة ليفربول."
واضاف: "احتاج منك الان ان تساعدني يا سيد بلير لانك الشخص الوحيد على ارض الله الذي يستطيع مساعدتي."
وأضاف قائلاً "أعتقد أنه هذه فرصتي الأخيرة، أنا لا أريد أن أموت، وأنا لا أستحق ذلك." ارجوك ان تساعدني لأرى زوجتي، وابني وابي وامي.. لا اريد ان اموت..
وتوسل الرهينة البريطاني حكومة بلاده الاستجابة لمطالب الخاطفين قائلاً "أرجوكم إطلاق سراح المعتقلات في السجون العراقية.. هناك اطفال فقدوا امهاتهم.. وازواج يريدون زوجاتهم.. لا فائده من ابقائهن في سجن ابو غريب.. "
وتابع حديثه وهو يبكي "لا اريد ان اموت.. اريد ان اكون الى جانب زوجتي التي لا تتحدث الإنجليزية."
وقال: يا سيد بلير.. انا لا شيء بالنسبة لك.. مجرد شخص واحد في الممكلة المتحدة.. لدي عائلة مثل عائلتك.. تستطيع ان تساعدني .. وتساعد هؤلاء العراقيين الذين يطالبون بإخراج الجنود الأجنبية من بلادهم.. "
وتحدث عن الجماعة التي تختطفه، فقال:" إنهم رغم الظروف الحالية، إلا انهم اهتموا بي.. هؤلاء لا يطالبون بالكثير.. فقط يريدون من العالم ان يطلق سراح زوجاتهم.."
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
