وكان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اجتمع مع وفدي فتح وحماس بهدف تذليل العقبات التي تعترض سبل التوصل إلى اتفاق فلسطيني بعد ان فشلوا في تحقيق أي تقدم في القضايا لخلافية الثلاث وهي الانتخابات والاجهزة الامنية وعمل اللجنة الفصائلية التي ستشرف على اعمار غزة واضيف لها قضية المعتقلين لدى الطرفين
ووفق ما تسرب من معلومات فقد قدمت مصر عدة اقتراحات وحلول للمعضلات القائمة لاقت موافقة مبدئية من الفصيلين اهمها:
- هناك توافقا بين فتح وحماس على الانتخابات بحيث تكون بنسبة 75% تمثيل نسبي و 25% للدوائر، حيث ان هناك اختلاف على عدد الدوائر حيث طرحت حركة فتح 3 دوائر في غزة و4 دوائر في الضفة
- هناك توافقا على حل وسط بالنسبة لعدد القوة الامنية المشتركة بحيث يكون العدد ما بين 3000 الى 5000، بعد ان كان هناك خلافا بين فتح وحماس حيث كانت فتح قد طرحت 1000 وحماس طرحت 300.
- هناك توافقا على اللجنة البديلة لحكومة التوافق بحيث تمكن المصريون من صياغة مفهوم وتحديد مهام هذه اللجنة وهو مازال قيد البحث
- تم الاتفاق على تواصل الافراجات للمعتقلين من قبل الجانبين حتى 5 تموز، وفبي حال ظل أي معتقل ستتشكل لجنة ثلاثية مشتركة من مصر وحركتي فتح وحماس لدراسة ملف كل منهما على حدى.
وفي وقت سابق أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان لدى وفد فتح تعليمات مشدده لإنجاح المصالحة الفلسطينية بأي ثمن معربا عن رغبته في عدم استمرار الانقسام بين أهلنا إلى الأبد مؤكدا انه لا يوجد لدي السلطة اى سجين سياسي.
وكان رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد ها لحوار القاهرة عزام الأحمد، أكد إن انفراجا واضحا قد حصل في الحوار الثنائي بين فتح وحماس، سواء في ملف المعتقلين، أو في كافة المسائل الأخرى، ولكن الصياغات النهائية سوف تتم اليوم، معربا عن أمله بان تنجز كافة النقاط العالقة مضيفا أن كل ذلك سيكون مقدمة لاجتماع شامل يوم الخامس من الشهر المقبل بمشاركة جميع الفصائل ليتم التوقيع على اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد.
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)