مصدر امني: باريس تطالب دمشق تسليمها خالد مشعل وموسى ابو مرزوق؟

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2009 - 10:34 GMT

البوابة/ خاص

علمت البوابة من مصادر أمنية عربية رفيعة المستوى أن دوائر صنع القرار الفرنسي تحضر نفسها للطلب رسمياً من سوريا تسليمها خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونائبه موسى أبو مرزوق بتهمة تخطيط وتسهيل عملية خطف "المواطن الفرنسي/الإسرائيلي" جلعاد شاليط، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية .

وأوضحت المصادر أن المطالبة الفرنسية الرسمية ستعتمد بشكل أساسي على خطابات مسجلة لخالد مشعل تبنى فيها علناً عملية الاختطاف باسم حركة حماس وأعلن فيها مراراً مسؤولية "حماس" عن هذه العملية، وتوقعت المصادر زيارةً قريبة لمستشار الرئيس الفرنسي كلود غيان إلى سوريا يضع فيها الرئيس السوري بصورة الموضوع قبل طرحه بشكل علني.

و في السياق ذاته قالت المصادر لـ "البوابة" أن المفاجئة الفرنسية جرى التمهيد لها في عدة مناسبات وتحديداً في خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قمة شرم الشيخ في شهر آذار/مارس الفائت وأخرها كان يوم أمس الجمعة في الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي إلى أسرة شاليط، التي كانت واضحةً بتأكيدها على أن شاليط مواطن فرنسي وان فرنسا لا تتخلى عن أبنائها، فيما يبدو أنه تدخل فرنسي مباشر بضغط أميركي إسرائيلي في هذه القضية.

وحول إرتباط هذه القضية بالضغط على سوريا لتستخدم نفوذها على حركة حماس لتسريع عملية إطلاق شاليط، أفادت المصادر أن الفرنسيين يعلمون جيداً أن سوريا بالوضع الراهن لا يمكن أن تقوم بتسليم مشعل، الأمر الذي سيأخذ الموضوع إلى مسار مجهول.

ولم تستبعد المصادر أن يسرع هذا الطرح الفرنسي في عملية إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي في الفترة القادمة حتى تتلافى سوريا وحماس الدخول في أزمة مع فرنسا.

وكان جلعاد شاليط قد أسر على يد مقاتلي حركة حماس في شهر حزيران /يونيو في العام 2005 ولم تفلح عدة وساطات وعمليات تفاوض لإطلاق سراحه حيث مازال قيد الأسر حتى الآن.