قال مصدر قيادي في حركة فتح ان مصالحة جرت على هامش اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي عقد في العاصمة الاردنية مساء الخميس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وامين سر اللجنة فاروق القدومي.
وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه فان عباس والقدومي اتفقا خلال اللقاء المطول الذي عقد بعد الاجتماع على تأجيل مؤتمر فتح السادس لمدة شهرين حيث سيتم الاتفاق على موعد ومكان المؤتمر
وبحس المصدر فان المصالحة الفتحاوية الفتحاوية تمثل مطلبا مصريا، اذ دعت القاهرة قادة فتح للتصالح قبل التوجه لحضور اجتماع المصالحة مع حركة حماس الذي حددته القاهرة يوم السابع من الشهر القادم كحد نهائي.
يشار الى ان فصائل فلسطينية طلبت من القاهرة تأجيل موعد 7 /7 كحد نهائي للمصالحة.
وبحسب موقع "التقرير نت" فقد اتفق الفرقاء في فتح على اللقاء بشكل دوري، لمناقشة اعمال اللجنه التحضيرية للمؤتمر السادس لفتح والمشكله منذ العام 2005، كما اتفقا على مناقشة المواضيع المدرجة على جدول اعمال اللجنة، مع ابقاء مكان انعقاد المؤتمر السادس وزمانه غير محددين.
وكان اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة لعقد مؤتمر فتح السادس في اراضي السلطه قد لقي معارضة واسعه داخل الحركة لاسيما من قبل القيادات المتواجده خارج الاراضي الفلسطينية.
يذكر الى ان حركة فتح تواجه جملة من المشاكل الداخلية على راسها الانقسام حول قضايا المقاومة المسلحة والديمقراطية والمفاوضات مع إسرائيل، اضافة الى مطالبة عناصر من الجيل الجديد في الحركة بمزيد من الصلاحيات على حساب "الحرس القديم".
ويتخوف العديد من كوادر فتح من استمرار الخلافات داخل الحركة، الامر الذي سيؤدي إلى وقوع الانقسامات والتشرذم، حيث تشير هذه الكوادر الى ان ما يجري هو خطوة على طريق انهيار الحركة.