البوابة- خاص دمشق
كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق لـ"البوابة" عن قيود جديدة فرضتها القيادة السورية على نشاطات حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، وتحديدا على قامة وتحركات رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل.
وقالت المصادر الخاصة ان هذه الإجراءات اتت على خلفية التوتر في العلاقات بين الحركة والقيادة السورية الذي تصاعد بعد عودة مشعل من اخر زيارة له الى العاصمة المصرية القاهرة.
وأفادت المصادر ان معلومات وصلت القيادة السورية عن لقاءات مشعل مع المسؤولين المصرين ومحاولته تأسيس علاقات جدية مع القاهرة دون تنسيق كامل ومباشر مع القيادة السورية.
وتفيد المصادر ان حماس ترغب في فتح قنوات حوار مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من خلال القاهرة الامر الذي ازعج القيادة السورية.
وذكرت المصادر أن إجراءات أمنية جديدة فرضت حول منازل خالد مشعل في دمشق ، وان هذه الاجراءات بدت واضحة للعيان.
وكشفت المصادر عن ان الأجهزة الأمنية السورية قد كثفت من مراقبة تحركات مشعل ولقاءاته وفرضت نوعاً من التشديد على هذه اللقاءات حتى الداخلية منها بين قيادات الحركة الموجودين في دمشق.
وشملت الاجراءات إزالة هوائيات الإتصال الفضائية من على منازل مشعل في مناطق دمر والمزة والزاهرة لحصر إتصالاته عن طرق الخطوط الأرضية والخليوية المحلية حتى يتسنى مراقبتها.
وعلمت "البوابة" أن عدة لقاءات كان مقررا ان يعقدها مشعل مع شخصيات ديبلوماسية قد ألغتها دمشق، وفرضت إجراءات صارمة باقي اللقاءات، لدرجة ان هذه القيود فرضت تواجد مندوب سوري في أي لقاء يعقده رئيس المكتب السياسي لـ"حماس".
كما قالت مصادر "البوابة" ان القيادة السورية طلبت من مشعل وجوب وضع الأجهزة الأمنية بأي تحرك يقوم به على صعيد التحويلات المالية القادمة أو الصادرة لقيادات الحركة في دمشق.