وقال وليم ازقيل ان الحكومة اعترضت على أعمدة ومقالات افتتاحية في صحيفته سودان تريبيون التي تصدر باللغة الانجليزية والتي ركزت على أوجه قصور في تنفيذ اتفاق للسلام بين الشمال والجنوب أبرم عام 2005 .
وقال ازقيل المقيم في جوبا عاصمة جنوب السودان ان المجلس القومي للصحافة والمطبوعات السودانية الذي يتولى شؤون الاعلام في السودان أرسل اليه خطابا في وقت سابق هذا الشهر يبلغه بالامتناع عن نشر مقالات انتقادية.
وأضاف أن أفراد أجهزة الامن قاموا من يوم الاثنين وحتى الخميس بمصادرة اعداد الصحيفة من مطبعة في الخرطوم.
ومضى ازقيل يقول ان المجلس القومي للصحافة "يقول ان ما نفعله مخالف للدستور" مضيفا أنه قدم شكوى للمحكمة الدستورية السودانية.
ولم يتسن على الفور الاتصال بأي مسؤولين من أجهزة الامن السودانية أو المجلس القومي للصحافة للتعليق.
وكفل اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 حرية الصحافة وهو الاتفاق الذي أنهى أكثر من 20 عاما من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه.
ولكن الصحفيين يقولون انهم ما زالوا يتعرضون كثيرا للضغوط بسبب موضوعات صحفية حساسة كما صودرت أعداد صحف في الماضي.
وتبادلت الخرطوم وحكومة جنوب السودان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي الاتهامات بعدم تنفيذ بنود اتفاق 2005 وثار خلاف بينهما حول عدة مسائل من ترسيم الحدود الى تقاسم عائدات النفط.