وصل الى القاهرة الاحد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) لاجراء محادثات حول المصالحة الفلسطينية التي تتوسط فيها مصر منذ ما يزيد على العام.
وقالت مصادر فلسطينية ان مشعل سيجتمع الاثنين مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية الذي يدير جهود بلاده للوساطة بين الفلسطينيين.
وتهدف الوساطة المصرية لرأب الصدع في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي يحل موعدها في بداية العام المقبل.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ان حماس حريصة على انهاء الانقسامات والوصول الى المصالحة لكنه رفض الافصاح عن موقف الحركة من مقترحات تقدمت بها مصر الاسبوع الماضي للوصول الى توافق بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس على موعد اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
واقترحت مصر تأجيل الانتخابات الفلسطينية الى وقت متأخر من العام المقبل لاتاحة مزيد من الوقت للتوصل الى اتفاق لتقاسم السلطة بين الحركتين.
ويحين موعد الانتخابات قانونا في 25 كانون الثاني 2010 لكن لم يعلن حتى الان أي موعد لاجرائها.
وتقول حماس ان الانتخابات يجب ألا تجرى قبل التوصل لاتفاق مصالحة.
وقال مسؤول كبير في فتح ان الحركة ستقبل التأجيل الذي تقترحه القاهرة.
ومع قبول فتح للتأجيل يصبح الامر متوقفا على حماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2006.
وكان خلاف بشأن الاحتجاز المتبادل للمئات من مؤيدي الحركتين في الضفة الغربية وقطاع غزة قد عرقل التقدم في المحادثات.
ومن شأن الوحدة الفلسطينية أن تعزز موقف الرئيس الفلسطيني في عملية صنع السلام مع اسرائيل التي ترفض حماس الاعتراف بها.
وزار عباس القاهرة أخيرا وناقش اقتراحات التوفيق بين الحركتين مع الرئيس حسني مبارك.
ويرأس مشعل وفدا يضم أعضاء قياديين في الحركة يقيمون في دمش التي يقيم فيها وأعضاء قياديين من قطاع غزة عبروا الحدود يوم الاحد أبرزهم وزير الخارجية السابق محمود الزهار.