مشعل في القاهرة السبت لبحث قضيتي الاسرى والحوار

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2009 - 06:46 GMT
يصل الى العاصمة المصرية يوم السبت خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لبحث ملفي الحوار والاسرى وهو ما اعلنته مصادر للبوابة الاسبوع الماضي

وكانت مصادر قد اعلنت للبوابة ان مشعل سيتوجه الى القاهرة بداية هذا الشهر حيث وصلت صفقة تبادل الاسرى الى مراحلها النهائية على الرغم من النفي المتكرر من بعض مسؤولي حماس الصغار، وتفيد التقارير ان المسؤول الاول في حماس تلقى تحذيرا من الوسيط الالماني الذي بات يقيم بالقاهرة وطالبه خلال التحذير باعلان موقفه النهائي والواضح والصريح من الصفقة ستقوم على عدة مراحل هي :

- اسرائيل مستعدة لتحرير 450 سجينا مقابل شليت.

- يتم اطلاق شاليط وتسليمة الى المصريين .

- يتم اطلاق سراح اسرى كبادرة حسن نيه من نتنياهو (تريد حماس اطلاق 500 اسير فيما يقول الاسرائيليين ان عدد المررين واسمائهم ومدة محكوميتهم تخصهم وحدهم كونها بادرة لا علاقة لها بالاتفاق ولن يكون فيه عنصر زمني محدد).

ووفق مصادر البوابة فان اسرائيل عرقلت صفقة التبادل قبل تموز الماضي عندما كانت مصر تدير الوساطة لوحدها حيث اختلف الطرفان على اطلاق 120 اسيرا ضمن الـ 450 هم في الدفعة الاولى من المحررين تصفهم اسرائيل بـ (المجرمين الثقيلين) أي كبار المقاومين حيث رفضت في البداية اطلاقهم ثم وافقت بشرط مغادرتهم الضفة الغربية حيث استعدت السودان وسورية لاستقبالهم كذلك بعض الدول في اوربا الشرقية

وقالت المصادر ان هذه الجزئية من الاتفاق لا تزال قائمة الا ان حماس التي وافقت على ترحيل الاسرى تريد تعهد اسرائيلي بشهود دوليين على عودة هؤلاء الاسرى الى وطنهم بعد عام واحد فقط وهو ما ترفضه اسرائيل.

ويمكث الوسيط الالماني في القاهرة منذ اسابيع كان قد التقى بمحمود الزهار الذي قام بزيارة عاجلة الاسبوع الماضي الى مصر التقى خلالها ايضا بكبار رجال المؤسسة الامنية المصرية كما حصلت البوابة على معلومات مؤكدة تفيد بلقاء جمع المسؤولين الامنيين في مصر مع احمد الجعبري القيادي في كتائب عز الدين القسام والمسؤول عن امن واخفاء جلعاد شاليط

وكان الجعبري شارك في مباحثات مماثلة في آذار الماضي وأجرى مفاوضات من الوسطاء المصريين بشأن شاليط، وهي مفاوضات كانت على وشك أن تثمر اتفاقا لإكمال الصفقة، قبل أن يتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت عن إتمامه. ماع من كل طرف عن المشاكل التي أدت إلى عرقلة المفاوضات.

من جهتها قالت صحيفة الحياة اللندنية ان مصر وحدها أنجزت 80 في المئة من الصفقة ولم يتبق سوى "رتوش بسيطة". وحملت مصادر مصرية تحدثت للصحيفة الجانب الاسرائيلي اعاقة ابرام الصفقة طوال الفترات السابقة، وقالت: "كدنا نبرم الصفقة قبيل مغادرة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت موقعه، لكن الموقف الاسرائيلي أعاق تنفيذها، ومن ثم تحركت مصر مع الوسيط الالماني لانجازها".

وفي الوقت الذي ترى مصادر ان حركة حماس تريد انقاذ سمعتها بعد احداث رفح باطلاق سراح 450 اسيرا يبعد ثلثهم الى الخارج فان حماس تقول انها تتخوف من تدخل أيد خفية أو ضغوط دولية كي تحول دون إبرام الصفقة لمنع اعطاء حماس إنجازاً يحسب لها إلى حين موعد انتخابات المجلس التشريعي حيث ان رفع الحصار عن قطاع غزة هو شرط اساسي من شروط ابرام الصفقة

وقال القيادي في حماس أيمن طه إن الوفد –الذي يضم من الداخل عضو المكتب السياسي خليل الحية، بالإضافة إلى أعضاء المكتب السياسي في دمشق- سيلتقي المسؤولين المصريين وعلى رأسهم مدير المخابرات عمر سليمان للاطلاع على آخر مستجدات الحوار الذي ترعاه القاهرة وآفاق إنجاحه.

http://www.albawaba.com/ar/news/302833