مشعل: سندير المعركة السياسية بنجاح وانباء عن اختيار الزهار لرئاسة الحكومة

تاريخ النشر: 03 فبراير 2006 - 04:11 GMT

اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية خالد مشعل ان الحركة ستدير المعركة السياسية بنجاح كما ادارت معركة المقاومة ولكن بلغة منتصرة وواثقة . الى ذلك قالت مصادر اعلامية ان هناك توجه لتكليف محمود الزهار لرئاسة الحكومة.

مشعل متمسك بموقف حماس

وقال مشعل في مهرجان خطابي اقيم في احد مساجد العاصمة السورية ان لدى حركة حماس رؤيتها وبرنامجها وهي قادرة على ادارة المعركة السياسية كما ادارت المعركة العسكرية بلغة وادوات اخرى ليس من بينها الاعتراف باسرائيل او التنازل عن الحقوق وحق المقاومة وسلاحها .

واضاف "نحن سنمارس السياسة بلغة منتصرة وبالغة واثقة وبلغة الصامدين الواثقين بانفسهم اننا لن نفرط بحقوق الشعب الذي اعطانا كل هذا الزخم وحملنا الامانة وفوضنا ان نحرر الارض ونعيد خمسة ملايين لاجىء والافراج عن 9 الاف اسير وفوضنا ان نوقف العدوان ونستعيد الحقوق".

واشار الى الضغوط التي تتعرض لها حماس من الدول الغربية ومنها الاعتراف باسرائيل والتخلي عن ميثاق المقاومة حتى ترضى عنها هذه الدول لتشكيل الحكومة الفلسطينية.

ودعا الدول الغربية الى تعديل العلاقات والسياسات تجاه الامة العربية والاسلامية وتجاه القضية الفلسطينية "لاننا منتصرون وان من المصلحة التعامل مع المنتصر وليس مع المهزومين الاسرائيليين".

وقال ان القادة العرب والشعوب العربية سيكتشفون ان لدينا اشياء جديدة و"سنحرس الحق" مضيفا ان قضية فلسطين هي محور الصراع العربي الاسرائيلي وهي التي تستثير الامة وتحشرها بالعداوة المتصاعدة ضد الغرب.

واضاف ان القلق داخل اسرائيل "اكملته حماس بالنصر الذي تجلى في الانتخابات التشريعية التي وجهت رسالة لاسرائيل مفادها انكم لن تفلحوا في قهرنا".

وقال مشعل انه بعد نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية بداالبعض يقايض حماس بالمال مضيفا ""نحن نقول لهم في الوقت الذي لانعفيهم من مسؤوليتهم تجاه الشعب الفلسطيني اننا لن بيع مقدساتنا وثوابتنا مقابل المال وان الشعب الفلسطيني لن يتسول".

وذكر انه من خلال اتصالاتنا مع القادة العرب والامة الاسلامية وجدنا كل عون من الامتين العربية والاسلامية

ترجيح اختيار الزهار لرئاسة الحكومة

الى ذلك رجحت مصادر قريبة من «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس) ان يقع اختيار الحركة على الدكتور محمود الزهار لتولي رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة،

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر قريبة من حماس ان الحركة تدرس خيارات عدة بينها اختيار شخصية مستقلة مقربة منها لرئاسة الحكومة، لكن ثمة غالبية ترى وجوب تكريس دور الحركة بصورة أكبر من خلال اختيار أحد قادتها البارزين لهذا المنصب المهم. وأشارت الى وجود اتجاه يرشح اسماعيل هنية للمنصب، لكن خبرات الزهار السياسية الواسعة تعطيه أفضلية على غيره. وأكدت ان لدى الحركة توجهاً لاختيار شخصيات مستقلة أو من فصائل أخرى لتولي مناصب على صلة بالمجتمع الدولي او اسرائيل، مثل وزارات الخارجية والشؤون المدنية، في حين تبدي الحركة اهتماماً خاصاً بالوزارات الخدمية ذات الصلة اليومية المباشرة بالجمهور مثل التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد. واشارت الى ان اختيار الحركة وقع على الدكتور زياد ابو عمرو لتولي وزارة الخارجية، وهو أكاديمي ونائب سابق مستقل تحالف معها في الانتخابات التشريعية، ويحمل الجنسية الأميركية ومتزوج من أميركية ولديه علاقات مع دوائر قريبة من صنع القرار في واشنطن.