اعترف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بقيام عناصر من الحركة بقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية في أيار (مايو) الماضي مما ساعد في إشعال فتيل الحرب مؤخرا في قطاع غزة دون علم مسبق من قيادة الحركة.
وقال في مقابلة مع موقع “ياهو نيوز″ من قطر، إن قيادة الحركة لم تكن على علم مسبق بنية هذه المجموعة في تنفيذ العملية.
ورفض مشعل أيضا مزاعم إسرائيلية بأن هدف حركته وتنظيم”الدولة الاسلامية” واحد قائلا إن حماس حركة وطنية تقاتل فقط من أجل القضية الفلسطينية، بينما “الدولة الاسلامية” ظاهرة مختلفة تماما
ونقل موقع "واللا" العبري، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها أن إسرائيل بدأت تدرس عدة خيارات من بينها العودة لتنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة.
ووفقا للمصادر فإن "قيادة الجيش قررت تصعيد عملياتها الهجومية الجوية ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من خلال الاستهداف المكثف للمناطق التي تطلق منها الصواريخ وحتى إن كانت تلك المناطق مأهولة بالسكان".
وحسب ذات المصادر فإنه من المتوقع قريبا أن تتم الموافقة على توصية أمنية بضرورة العودة للعمل البري مجددا.