قدم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بات روبرتس أمس الأحد مشروعا لإعادة تنظيم الأجهزة ، يعطي المدير القومي المقبل للاستخبارات سلطات موكلة حاليا للبنتاغون ، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ( سي آي إيه) .
وقال روبرتس لشبكة (سي بي إس) التليفزيونية : " سنعطي سلطة أكبر للمدير القومي للاستخبارات " ، موضحا أنه سيقدم اليوم الإثنين تفاصيل هذا المشروع إلى مسؤولي إدارة جورج بوش.
ويبحث أخصائيو الاستخبارات في الكونغرس حاليا ، كيفية متابعة توصيات لجنة التحقيق المستقلة في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ، والتي دعت إلى تنظيم أفضل للاستخبارات الأميركية.
وقد رد الرئيس بوش على هذا التقرير ، من خلال إعلانه عن تعيين رئيس لأجهزة الاستخبارات ، لكن مع صلاحيات محدودة.
وينص مشروع (روبرتس) وثمانية أعضاء جمهوريين آخرين من اللجنة ، على سحب قسم من صلاحيات وزارة الدفاع في مجال الدفاع ، ومنحها للمدير القومي للاستخبارات ، والذي ستكون له أيضا سلطة التوظيف والإقالة ، وكذلك توزيع الأموال بين البرامج".
وينص أيضا على تقسيم الخدمات الثلاث الرئيسية في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، العمليات والاستخبارات والتكنولوجيا -العلوم، إلى ثلاث وكالات تجمع مع وكالات أخرى.
وقد رحبت إدارة حملة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جون كيري أمس الأحد بمقترحات السيناتور روبرتس " المشابهة جدا للإصلاحات التي اقترحها كيري" ، كما أوضح راند بيرز مستشار الأمن القومي.