مشرف يدعو لانعقاد البرلمان الباكستاني في 17 مارس

تاريخ النشر: 11 مارس 2008 - 04:53 GMT
البوابة
البوابة
دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف يوم الثلاثاء لانعقاد الجمعية الوطنية (البرلمان) في 17 مارس اذار بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي وفاز فيها معارضوه.

وهزم حلفاء مشرف في الانتخابات التي جرت في 18 فبراير شباط وعليه الان ان يدعو الفائزين لتشكيل حكومة قد تسعى للاطاحة به من السلطة.

وقال التلفزيون الباكستاني يوم الثلاثاء ان مشرف دعا "لانعقاد الجمعية الوطنية والمجالس الاقليمية يوم الاثنين 17 مارس."

ونقل عن مشرف قوله في ندوة في العاصمة اسلام اباد "لقد وقعت للتو دعوة بانعقاد الجمعية الوطنية... يوم الاثنين 17 مارس."

وفاز حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه زعيمة المعارضة الراحلة بينظير بوتو بمعظم مقاعد البرلمان وجاء في المرتبة الثانية حزب نواز شريف رئيس وزراء باكستان الاسبق الذي أطاح به مشرف في انقلاب عام 1999 .

ووقع الحزبان يوم الاحد اتفاقا لتشكيل حكومة ائتلافية في تحد سافر للرئيس الباكستاني وتعهدا باعادة القضاة الذين نحاهم مشرف حين فرض حكم الطواريء لمدة ستة اسابيع في نوفمبر تشرين الثاني.

وكان مسؤولو حزب الشعب قد صرحوا بأن اصف علي زرداري زوج بوتو الذي يتولى الان زعامة الحزب بعد اغتيالها سيعلن عن مرشح الحزب لرئاسة الحكومة بعد ان يدعو مشرف البرلمان الجديد المنتخب للانعقاد.

ويخشى الغرب وجيران باكستان من حدوث مواجهة بين الرئيس حليف الولايات المتحدة الوثيق والحكومة الجديدة تؤدي الى تصاعد الاضطرابات في الدولة النووية التي لم تفق بعد من موجة من التفجيرات الانتحارية نفذها نشطون يستلهمون نهج القاعدة.

وانفجرت سيارتان ملغومتان في مدينة لاهور الباكستانية يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط 22 قتيلا على الاقل واصابة العشرات. وقتل اكثر من 500 شخص في باكستان هذا العام في أعمال عنف ذات صلة بالمتشددين بما في ذلك حملة من التفجيرات الانتحارية.

وأعلن شريف تصميمه صراحة على اقصاء مشرف لكن زرداري كان أقل وضوحا في هذا الشأن.