دعت مجموعة من رجال الدين السعوديين المتشددين وزير الاعلام الجديد في بلادهم الى وقف محاولات تحرير وسائل الاعلام بابعاد المرأة السعودية عن التلفزيون الحكومي.
وجاء في بيان نشر على مواقع سعودية على الانترنت ان 35 من رجال الدين بينهم رجل الدين المستقل عبد الرحمن البراك قالوا ان الحكومة السعودية تنتهك قواعدها الخاصة بالديانة والاخلاق.
وتطبق المملكة السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم فهما صارما من الشريعة الاسلامية وتقول ان القران هو دستورها وتمنح رجال الدين سلطات واسعة لمراقبة السلوك العام.
وقال البيان الذي نشر على مواقع اسلامية على الانترنت ان القوانين السعودية تمنع عرض صور النساء اللاتي يرقصن او يغنين او يقرأن نشرات الاخبار سواء كان ذلك باللغة العربية او اللغات الاجنبية وتحظر ظهور اي امرأة سعودية في التلفزيون تحت اي ظروف مشيرا الى قرارات سابقة للحكومة السعودية.
وعين عبد العزيز بن محي الدين خوجة وزيرا للثقافة والاعلام في الشهر الماضي بدلا من اياد مدني الذي يبغضه المحافظون بسب تخفيفه القيود على ظهور المرأة في التلفزيون السعودي وعرضه الافلام الغربية.
وقال البيان موجها حديثه الى خوجة الذي يعتبر ليبراليا ايضا انهم يعلقون امالهم عليه في تنفيذ اصلاح وسائل الاعلام لارضاء الله بعد أن وجد الانحراف مكانا في الوزارة وفي التلفزيون والاذاعة والصحافة.
وعين خوجة في تعديل وزاري استبعد فيه اثنان من رجال الدين المتشددين مما يشير الى توجه نحو الاسراع بالاصلاحات وتخفيض نفوذ المؤسسة الدينية.
وقال احد رجال الدين في العام الماضي ان اصحاب قنوات التلفزيون العربية الترفيهية يستحقون عقوبة الاعدام لسماحهم ببث برامج متحررة.
وسمحت وسائل الاعلام الحكومية السعودية بظهور مذيعات في التلفزيون في الاعوام الاخيرة لكن القنوات الفضائية العربية التي يملك امراء ورجال اعمال سعوديون مقربون الى الاسرة الحاكمة الكثير منها ذهبت الى ابعد من ذلك بتقديم عروض ترفيهية تقلد التلفزيون الغربي.
وتنشر الصحف السعودية احيانا بموافقة من الوزارة صورا لسيدات سعوديات سافرات الوجوه.
ويقوم الملك عبد الله بن عبد العزيز باصلاحات حذرة في اطار الجهود لمكافحة التطرف التي بدأت بعد ان ركزت هجمات 11 ايلول/سبتمبر2001 الانتباه العالمي على نفوذ المذهب الوهابي في المملكة السعودية.