أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بمنتجع في ساحل العاج يوم الأحد وأودى بحياة 14 مدنيا وجنديين.
وقال بيان نشر على موقع سايت الذي يتابع بيانات الجماعات المتشددة على الانترنت "بفضل من الله وتوفيقه تمكن ثلاثة أبطال من فرسان قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي من اقتحام المنتجع ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ بسام ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ".
وقال رئيس ساحل العاج الحسن واتارا إن 14 مدنيا وجنديين قتلوا في منتجع جراند بسام يوم الأحد عندما اقتحم مسلحون المنتجع الشهير وفتحوا النار عشوائيا.
وقال واتارا خلال زيارة لمسرح الهجوم "اقتحم ستة مسلحين الشاطئ في (منتجع) بسام ظهر اليوم... للأسف قتل 14 مدنيا واثنان من أفراد القوات الخاصة."
وأضاف رئيس ساحل العاج أن المهاجمين قتلوا أيضا.
وقالت صحيفة النهار اللبنانية في وقت سابق ان الهجوم نفذه أكثر من 13 مسلحا وصلوا إلى المنطقة المستهدفة عبر البحر، وأطلقوا النار عشوائيا على رواد المطاعم، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
واضافت ان من بين الضحايا عدد من اللبنانيين والفرنسيين.
وطلبت السفارة اللبنانية في ساحل العاج، من المغتربين اللبنانيين، عدم الخروج من منازلهم، معلنة انها ستعقد اجتماعا في منزل السفير، حول الهجوم الارهابي الذي استهدف مطاعم في منطقة "بسام" السياحية.
وروى مغترب لبناني في ساحل العاج، في اتصال مع "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية، تفاصيل الهجوم الارهابي في ساحل العاج، قائلا أنه حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت، وعلى شاطئ البحر قرب إحدى المدن السياحية في ساحل العاج، قام عدد من المسلحين باطلاق النار من زورق في البحر، على رواد الشاطئ، وسقط عدد من القتلى والجرحى، مشيرا إلى وجود لبنانيين بين المصابين.
كما أبلغ مغترب آخر في اتصال مع الوكالة، أن شقيقه من بين عدد من الرهائن احتجزهم المسلحون.
يأتي الحادث بعد نحو أسبوعين من مقتل العشرات في هجوم شنه مقاتلون إسلاميون على فندق ومقهى يرتاده أجانب في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو المجاورة.