أعلنت الجهات المختصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا توقيف وزير طاقة سابق، في إطار تحقيق موسع يتعلق بفضيحة فساد كبيرة تُعرف باسم "ميداس"، وهي القضية التي أثارت توترات سياسية في البلاد منذ أواخر العام الماضي.
وأوضح المكتب الوطني لمكافحة الفساد أن عملية الاعتقال جرت أثناء محاولة المسؤول السابق عبور الحدود، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية وفق الإجراءات القانونية، مع توقع صدور مزيد من التفاصيل لاحقاً دون الكشف عن هوية الموقوف.
وتتمحور القضية حول:
شبهات تتعلق بمخطط رشوة يُعتقد أن قيمته تصل إلى نحو 100 مليون دولار داخل الوكالة الحكومية للطاقة الذرية، حيث يشتبه بتورط عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال، من بينهم شخصية كانت تُعد من المقربين سابقاً من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وتسببت تداعيات هذه الفضيحة في استقالة وزيري طاقة سابقين، كما أدت إلى إبعاد رئيس مكتب الرئاسة، في حين نفى جميع المعنيين تورطهم في أي مخالفات قانونية.
أتت هذه التطورات في وقت تضع فيه كييف مكافحة الفساد ضمن أولوياتها الإصلاحية، خاصة في ظل مساعيها لتعزيز فرص الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو مسار يتطلب تنفيذ إصلاحات واسعة للحد من الفساد المتجذر منذ سنوات طويلة.
خلال الفترة الأخيرة، كثّفت السلطات تحقيقاتها في قضايا مشابهة، حيث طالت الاتهامات عدداً من أعضاء البرلمان، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة من بينها رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو، إضافة إلى مستشار رئاسي سابق، ضمن حملات متواصلة لملاحقة شبهات الفساد داخل مؤسسات الدولة.
