مسلحون يقتلون مسؤول مساعدات في الصومال

تاريخ النشر: 12 يوليو 2008 - 07:26 GMT
قتل مسلحون بالرصاص مسؤولا محليا كبيرا بمنظمة مساعدات في الصومال يوم الجمعة ليكون أحدث عامل مساعدات يُقتل في البلد الذي يموج بالفوضى في منطقة القرن الافريقي.

وقال شهود ان مسلحين بمسدسات اغتالوا محمد خيري مدير منظمة الإغاثة الخيرية الألمانية (بريد فور ذا وورلد) Bread for the World بمنطقة ايلاشا جنوبي العاصمة مقديشو.

وأبلغ أحد السكان المحليين ويدعى أحمد فرح رويترز عبر الهاتف "أصابوه في الرأس بعدة رصاصات ولقي حتفه في الحال... اختفى الرجال بعد ذلك."

وكان هذا أحدث قتل لمسؤول كبير بمنظمات المساعدات في الصومال. وقتل مسلحون في مقديشو يوم الاحد عثمان علي أحمد مدير مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في البلاد.

وقال الرئيس المحلي لمنظمة الاغاثة الالمانية (بريد فور ذا وورلد) أبو قار شيخ علي انها علقت جميع عملياتها في المنطقة.

واضاف "كان خيري العمود الفقري لمنظمتنا.. ونتيجة لمقتله لن نتمكن من مساعدة النازحين بالمياه والغذاء و(تعزيز) الصحة العامة."

ودائما ما تتجه الشبهات في أعمال الاغتيالات والخطف الى ميليشيات قبلية والمتمردين الذين يقودهم الاسلاميون الذين يقاتلون الحكومة المؤقتة وحلفاءها من القوات الاثيوبية.

وفي أعمال عنف منفصلة قال سكان منطقة في شمال مقديشو ان جنودا حكوميين كانوا يقومون بدورية في المنطقة قتلوا خمسة أشخاص يوم الجمعة.

وقال أحد السكان ويدعى موسى عثمان "حوصرنا داخل منازلنا بينما كان الجنود يعتقلون المشتبه بهم... شاهدنا خمسة رجال قتلى في المنطقة فيما بعد."

وقتل مسلحون ثلاثة عمال مساعدات محليين ولا يزالون يحتجزون أربعة عمال مساعدات أجانب هم ايطاليان وكيني وبريطاني علاوة على ثلاثة صوماليين كرهائن.

وأثارت أعمال القتل المخاوف بين عمال المساعدات الذين يقولون ان تدهور الوضع الأمني يمنعهم من الوصول الى كثير من الضحايا في أزمة انسانية ربما تكون الأسوأ في افريقيا.

ويقول نشطاء محليون في مجال حقوق الانسان ان أكثر من 8600 مدني قتلوا في معارك منذ مطلع العام الماضي كما أجبر نحو مليون شخص من بين سكان البلاد البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة على النزوح عن ديارهم.

ويفتقر الصومال الى الحكم المركزي الفعلي ويشهد صراعا شبه متواصل منذ عام 1991 عندما أطاح زعماء ميليشيات بالدكتاتور محمد سياد بري.