مسلحون يقتلون شيوخ عشائر صوماليين يساعدون عمال معونة

تاريخ النشر: 18 يوليو 2008 - 03:42 GMT
البوابة
البوابة

قال شهود ان مسلحين قتلوا بالرصاص يوم الجمعة ثلاثة من شيوخ العشائر الصوماليين كانوا يساعدون عمال معونة محليين على توزيع الطعام في مخيم للنازحين على مشارف العاصمة مقديشو.

واطلاق النار من قبل مسلحين هو أحدث هجوم متعمد على ما يبدو يستهدف جهودا انسانية في الدولة الواقعة في القرن الافريقي حيث يسود عصيان مسلح يقوده اسلاميون وحيث يعيش أكثر من مليون شخص كنازحين.

وقال شاهد يدعى عبد الكافي حسن ان أحد الشيوخ لاقى حتفه في موقع الهجوم بينما فارق الاثنان الاخران الحياة في المستشفى.

وأضاف "نشتبه في أن المسلحين أنفسهم الذين يستهدفون عمال المعونة هم الذين قتلوا الشيوخ." والشيوخ الثلاثة زعماء محليون بين النازحين.

وهزت موجة من الاغتيالات تستهدف كبار موظفي المعونات الانسانية المحليين وكالات المعونة وأجبرت العديد منها على التفكير في تعليق عملياتها. وهناك أربعة من عمال المعونة الاجانب هم ايطاليان وكيني وبريطاني احتجزوا كرهائن.

وتحوم الشبهات غالبا حول المتشددين الاسلاميين الذين تشتبه الحكومة في أن لهم صلات بجماعات متشددة من بينها القاعدة.

لكن زعماء الاسلاميين يتهمون متشددين في الحكومة الصومالية بتدبير الهجمات في محاولة لترويع المجتمع الدولي والتعجيل بوصول قوة لحفظ السلام.

وأرسل الاتحاد الافريقي قوات لحفظ السلام قوامها 2200 جندي للصومال ولكن لم يكن لهم تأثير يذكر في كبح العنف وتريد القوة الافريقية تسليم المهمة لقوات تابعة للامم المتحدة.

وقال شهود انه في اطار أعمال العنف تقع في مقديشو يوميا بالفعل سقطت قذيفة مورتر طائشة على كوخ يوم الخميس مما أدى الى مقتل أم وأبنائها الثلاثة أثناء هجوم شنه اسلاميون على قوات اثيوبية تدعم الحكومة الصومالية.

وقال محمد أحمد وهو أحد الشهود "صهرت قذيفة المورتر منزلهم المبني من شرائح معدنية. وأصيب الاب وثلاثة أبناء اخرين بجروح طفيفة."

وأضاف الشهود أن أربعة اسلاميين على الاقل قتلوا.

وقال الشيخ عبد الرحيم عيسى أدو وهو متحدث باسم الاسلاميين ان اثنين على الاقل من المسلحين قتلا بينما قتل كثير من الاثيوبيين. وأضاف "هاجمنا أعداءنا من زوايا مختلفة وقتلنا كثرين منهم."

ونادرا ما تعلق الحكومة الاثيوبية التي أرسلت الافا من الجنود الى الصومال على الخسائر في صفوفهم هناك.

وأكد متحدث باسم حركة الشباب وهم جناح من المتشددين الاسلاميون أن متشددا كينيا في صفوفهم لاقى حتفه أثناء القتال هذا الاسبوع في بلدة بردال بجنوب الصومال.