مسلحون يفتحون النار على محافظ نابلس ويدمرون سيارته

تاريخ النشر: 14 أبريل 2008 - 05:32 GMT

فتح مسلحون فلسطينيون النار الاحد على محافظ نابلس جمال المحيسن ودمروا سيارته اثناء كان متواجدا في مخيم بلاطة في المدينة، وذلك في هجوم حمل الأمن مسؤوليته لحركة الجهاد الاسلامي.

ولم يصب المحافظ في الهجوم رغم ان أحد حراسه الشخصيين اصيب بجروح طفيفة.

وقامت قوة فلسطينية خاصة بعد ذلك باخراج المحيسن وحاشيته من منزل لجأوا اليه في مخيم بلاطة لكن المهاجمين انقضوا في وقت لاحق على السيارة وأشعلوا فيها النار.

وتحدث المحيسن للصحفيين بعد عودته الى مكتبه عقب الهجوم وقال ان المسلحين الذين اطلقوا النار عليه لا ينتمون الى حركة فتح التي ينتمي اليها وليسوا من كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بالحركة.

وفي وقت سابق قال مسؤول أمني كبير انه يعتقد ان المهاجمين قد يكونون نشطاء مظلومين موالين لفتح فروا من سجن فلسطيني كانوا محتجزين فيه في اطار اتفاق عفو مع اسرائيل.

وامتنع المحيسن عن تسمية الجماعة التي يحملها المسؤولية لكن مسؤولي امن طلبوا عدم ذكر اسمائهم قالوا ان المهاجمين من حركة الجهاد الاسلامي.

وكان حوالي 200 مسلح فلسطيني وافقوا في العام الماضي على البقاء رهن الاحتجاز داخل سجون فلسطينية في اطار اتفاق عفو مع اسرائيل. ووعدت اسرائيل بعدم ملاحقتهم وقتلهم مقابل تسليم اسلحتهم وقضاء فترة تهدئة خلف القضبان.