خطف موظفين بالصليب الاحمر وتفجير ضريح صوفي في سوريا

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2013 - 04:19 GMT
عاملون بالصليب الاحمر
عاملون بالصليب الاحمر

ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ان مسلحين خطفوا عددا من موظفي الصليب الاحمر في شمال غرب سوريا، فيما اتهم نشطاء في المعارضة متشددين مرتبطين بالقاعدة بتفجير ضريح صوفي في شرق البلاد.

واضافت الوكالة الرسمية نقلا عن مسؤول لم تذكر اسمه ان موظفي الصليب الأحمر كانوا في طريقهم الى ادلب عندما قطع مسلحون طريقهم واطلقوا النار على موكبهم وخطفوهم ونقلوهم الى مكان غير معلوم.

وقالت الوكالة إن "مجموعة إرهابية مسلحة اختطفت اليوم عددا من العاملين في بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا" وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة لوصف المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يذكر التقرير مزيدا من التفاصيل مثل جنسيات المخطوفين. ولم يتسن على الفور التحقق من صحة التقرير.

وقال ايوان واتسون المتحدث باسم الصليب الاحمر في جنيف انه لا يمكنه تأكيد أو نفي تقرير اعلامي روسي يتحدث عن خطف ثلاثة من العاملين في اللجنة الدولية في ادلب.

واضاف واتسون "نعكف على تقصي الحقائق".

واصبحت عمليات الخطف شائعة على نحو متزايد في شمال سوريا حيث يسيطر المعارضون على مساحات واسعة من الاراضي في حين تتشبث القوات الحكومية بالعديد من المراكز الحضرية ويتواصل القتال بشكل يومي.

واودى الصراع المستمر في سوريا منذ عامين ونصف العام بحياة اكثر من 100 الف شخص.

الى ذلك، قال نشطاء في المعارضة السورية ان تفجيرا دمر ضريحا صوفيا في شرق البلاد يوم الأحد واتهموا متشددين مرتبطين بالقاعدة انضموا إلى الحرب الأهلية التي تتزايد فيها النزعة الطائفية.

وأضاف النشطاء أن المتشددين وضعوا المتفجرات في ضريح الشيخ عيسى عبد القادر الرفاعي في بلدة البصيرة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة على بعد 45 كيلومترا شرقي عاصمة محافظة دير الزور وفجروه صباح يوم الأحد.

وقال النشطاء الذين اتصلت بهم رويترز انهم يشتبهون في ان الهجوم من تدبير مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام المرتبطين بالقاعدة.

وقال ناشط يدعى ابو الطيب الديري من دير الزور "الدولة الاسلامية (في العراق والشام) لها قاعدة خارج البلدة. السهولة التي وصلوا بها إلى الضريح تشير إلى ان وجودهم يتنامى."

وأظهرت لقطات فيديو وصورة نشرها المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا تحول الضريح إلى ساحة تمتليء بقطع الحجارة والحطام وأسياخ الحديد الملتوية إضافة الى قبة صغيرة في الخلفية.

وقالت مصادر بالمعارضة ان عدة قبور ومواقع اخرى تابعة للمتصوفة تعرضت اما للحرق او التدمير في المحافظة خلال الاشهر القليلة الماضية.

وقال المرصد السوري الذي يعتمد في معلوماته على شبكة من المصادر في انحاء سوريا ان ضريحا اخر تعرض للتفجير في نفس المنطقة الشهر الماضي.

وتتصاعد حدة التوتر في دير الزور بين الدولة الاسلامية في العراق والشام المؤلفة بشكل كبير من مقاتلين اجانب وبين كتائب مقاتلة اخرى تكونت من قبائل بشرق البلاد انقلبت على الرئيس السوري بشار الأسد بعد حملته العنيفة لاخماد الاحتجاجات في الاشهر الاولى للانتفاضة ضد حكمه.