سيطر مسلحون لفترة قصيرة على مبنى تابع للحكومة الفلسطينية في غزة يوم الاحد مطلقين أعيرة نارية في الهواء ومطالبين بدفع اجورهم.
وانتهى الحصار الذي نفذه نحو 30 من عناصر كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح بدون اي اصابات.
وقال ابو ايوب المتحدث باسم المسلحين الذين كانوا مقنعين ان على فتح ان "تتولى مسؤولية" دفع المرتبات الحكومية.
وأضاف "ولكن ربما يتعين علينا اللجوء الى حماس اذا لم تلب مطالبنا في المستقبل."
وألحقت حماس هزيمة ساحقة بحركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 25 يناير كانون الثاني. وتعكف حماس حاليا على تشكيل حكومة جديدة.
وجمدت اسرائيل التحويل الشهري لعوائد الضرائب للسلطة الفلسطينية اعتبارا من الشهر الحالي في مسعى لعزل حماس التي يدعو ميثاقها لتدمير اسرائيل.
وقال وزير الاقتصاد انه نتيجة لذلك ستتأخر السلطة الفلسطينية اسبوعين في دفع المرتبات.
ويعتمد ربع الفلسطينيين على الاجور التي تدفعها السلطة الفلسطينية مما اثار تحذيرات من مبعوث دولي للامم المتحدة من ان اعمال عنف ستندلع اذا لم تدفع المرتبات.
