وتابع شيخ عبد الرزاق المسؤول بجماعة حزب الاسلام لرويترز عبر الهاتف من مدينة لوق في جنوب غرب الصومال "أفرج عنهم للتو ونقلوا الى نيروبي."
وأضاف أن رجال ميليشيات جاءوا الى لوق قبل أيام وطلبوا استخدم مهبط الطائرات. وقال "قبلت الادارة طلبهم وعملت على تأمين الاتفاق."
ولم يتضح ما اذا كانت فدية دفعت مقابل الافراج عن عمال الاغاثة الثلاثة الذين خطفوا من مانديرا بكينيا الواقعة على الحدود مع الصومال واثيوبيا.
والغارات عبر الحدود في المنطقة شائعة لكن عادة ما يتورط فيها لصوص الماشية أو عصابات تستهدف رجال الاعمال في البلدين. ولا يمكن لقوات الامن الكينية التي لا تتلقى التمويل الكافي تأمين المنطقة الفقيرة الشاسعة.
وكانت منظمة الاغاثة التي يعمل لديها الثلاثة طلبت عند خطفهم عدم ذكر اسمها أو جنسيات عمال الاغاثة المخطوفين.
وقال محمد أحمد وهو عضو في ميليشيا موالية لحزب الاسلام في لوق "رأيت بعيني عمال الاغاثة الثلاثة وهم يركبون طائرة متجهة الى كينيا هذا الصباح