اقتحم المستوطنون صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، وسط حراسة شرطية مشددة.
واقتحم 49 متطرفا المسجد الأقصى صباح اليوم ضمن ما يسمى "برنامج السياحة الخارجية"، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي انتشرت في ساحات المسجد، وسط تكبيرات المرابطين.
وأوضح شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين حاولوا استفزاز المرابطين والمتواجدين بالأقصى، ولدى خروجهم من باب السلسلة قاموا بتشكيل حلقات رقص وغناء أدوا طقوسهم الدينية الخاصة بهم.
وتواصل شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى احتجاز هويات النساء والشبان قبل دخولهم الى المسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق متصل، اعتدى 5 مستوطنين صباح اليوم الأحد على شاب مقدسي، في محطة "القطار الخفيف" بمنطقة باب العمود بالقدس.
واعتدى 5 مستوطنين بالضرب على الشاب مجدي ماجد نجيب 26 عاما، وأوضح نجيب أنه كان يشتري تذكرة للقطار الخفيف متوجها إلى عمله غربي القدس، وخلال ذلك قام 5 مستوطنين بالهجوم عليه وضربه بأيديهم، كما قام أحدهم بضربه بقطعة حديدية، ثم هربوا من المنطقة.
وأضاف نجيب أن "امن القطار الخفيف" الذين كانوا يتواجدون بالمكان لم يتدخلوا لوقف الاعتداء أو اعتقال المستوطنين.
وأوضح أنه تم نقله الى مستشفى المقاصد للعلاج، وتبين إصابته برضوض في قدمه.
كما اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان احد صفوف مدرسة للتعليم بالعربية والعبرية في القدس المحتلة وتشكل رمزا لتعايش ممكن في المدينة احرق، موضحة انه عثر على كتابات معادية للعرب في المكان.
واندلع الحريق في المدرسة الواقعة في حي بات الاسرائيلي في القدس الغربية. وقال ناطق باسم الشرطة "نشتبه الى حد كبير بانه حريق متعمد. عثر بالقرب من المدرسة على كتابات "الموت للعرب"".
واضاف انه تم فتح تحقيق في الحادث.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان وزيرة العدل تسيبي ليفني ستتوجه صباح اليوم الاحد الى هذه المدرسة التي تعلم باللغتين لادانة ما قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية انه حريق اجرامي.
وبشكل عام يتم تدريس الغالبية العظمى من التلاميذ الاسرائيليين بالعبرية، والفلسطينيين والعرب الاسرائيليين بالعربية.
ويبلغ عدد تلاميذ هذه المدرسة حوالى 500. وقد اسستها جمعية "يدا بيد" (هاند اين هاند) لتشجيع التعليم باللغتين والتعايش بين اليهود والعرب.
وحاليا، هناك الكثير من هذه المدارس خصوصا في الجليل شمال اسرائيل.
ومنذ سنوات، يشن مستوطنون متطرفون وناشطون من اليمين الاسرائيلي المتطرف تحت شعار "تدفيع الثمن"، هجمات على فلسطينيين وعرب اسرائيليين واماكن عبادة للمسلمين والمسيحيين وحتى الجيش الاسرائيلي.