مستوطنون يسلمون اسلحتهم وحكومة شارون تبحث مصير العملاء

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2005 - 04:13 GMT

بدأت مجموعات من المستوطنين بتسليم اسلحتها فيما تقوم قوات الاحتلال بازالة الابراج العسكرية في مستوطنات بغزة في الغضون تناقش حكومة شارون الامنية الترتيبات حول المعابر ومصير العملاء في منطقة الدهنية.

تسليم اسلحة المستوطنين

قالت مصادر صحفية بان مجموعة من المستوطنين اليهود سلمت اسلحتها إلى الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة ياتي هذا في في اطار عملية تهدف إلى التقليل من مخاطر وقوع اشتباكات مسلحة خلال الانسحاب الاسرائيلي المزمع.

كما أفادت مصادر فلسطينية في وقت سابق أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بإزالة بعض أبراج المراقبة العسكرية في محيط المستوطنات واستبدالها باليات عسكرية تقوم بأعمال الحراسة.

وأوضحت المصادر بان قوات الاحتلال أزالت برج المراقبة من الناحية الشرقية لمستوطنة "نفيه دكاليم" غربي محافظة خانيونس وتأتي هذه الإجراءات الإسرائيلية في إطار تنفيذ عملية الإخلاء من قطاع غزة. ونقلت وكالة رويترز للإنباء ان مستوطنة جاني طال وهى مستوطنة زراعية دينية تقع ضمن تجمع جوش قطيف الاستيطاني سلم مستوطنون لمسؤول أمن محلي أكثر من بندقية كانت تستخدم في أغراض الحراسة. ولف حول كل قطعة سلاح شريط برتقالي وهو اللون الرمزي لاحتجاجات المستوطنين على الاجلاء الإسرائيلي المقرر أن يبدأ في منتصف الشهر الجاري.

ويزداد القلق من احتمال وقوع أعمال إرهابية اسرائيلية منذ أن قتل مستوطن يهودي هارب من الجيش أربعة من عرب إسرائيل في هجوم على حافلة بشمال اسرائيل يوم الخميس الماضي.

اجتماع امني مصغر

وكان ارئيل شارون رئيس حكومة اسرائيل قد عقد اجتماعا للحكومة الامنية المصغرة لمناقشة المخططات الاسرائيلية بشأن محور صلاح الدين (فيلادلفي) والمعابر بين قطاع غزة ومصر من جهة، وبينه وبين الضفة الغربية، من جهة اخرى. كما يناقش الطاقم، حسب الاذاعة الاسرائيلية، مستقبل العملاء الفلسطينيين في بلدة الدهنية، جنوب قطاع غزة، الذين يطالبون بترحيلهم الى اسرائيل مع المستوطنين وحصولهم على تعويضات مشابهة لسكان المستوطنات، خشية تعرضهم الى الانتقام على ما قدموه من خدمات لسلطات الاحتلال خلال سنوات احتلال قطاع غزة.

وسيستمع طاقم الوزراء الى تقارير حول المحادثات الجارية مع مصر بشأن تسليمها السيطرة على محور صلاح الدين، علما ان المكلف الاسرائيلي بمتابعة هذا الملف، رئيس الطاقم السياسي - الامني في وزارة الامن، اللواء (احتياط) عاموس غلعاد ابلغ لجنة الخارجية والامن الاقتراب من توقيع اتفاق مع مصر بهذا الشأن. ويقول وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز انه سيتم سحب الجيش الاسرائيلي من المحور حتى نهاية العام الجاري. وحسب الاتفاق سيتم ادخال 750 شرطيا من حرس الحدود المصري الى المحور للقيام بمهام منع تهريب الاسلحة، حسب وجهة النظر الاسرائيلية.